كأس العالم

أرقام قياسية وتاريخية سلبية وإيجابية للعرب في كأس العالم

ارقاما سلبية وايجابية رافقت رحلة المنتخبات العربية بالمونديال.

21 ديسمبر 2018

بعد انتهاء مباريات دور المجموعات من بطولة كأس العالم، حمل الجميع نتائجهم كلٍ حسب ما حقق منتخب بلاده، فالبعض حمل خيباته وغادر البلاد الروسية، معلنا انتهاء رحلته المونديالية، والبعض الآخر شد الرحال تأهبًا لمباراته التالية في دور ثمن النهائي، وللأسف لم يكن من بينهم أي منتخب عربي، حيث حزمت المنتخبات العربية أحزمتها مكتفية بالمشاركة في دور المجموعات.


اقرأ ايضًا.. الأفضل والأسوأ خلال مرحلة المجموعات بالمونديال



وبالرغم من هذا الفشل للمنتخبات العربية، الذي أصاب الجماهير بحالة من الحزن والكآبة، الا أن هناك أرقاما قياسية وتاريخية تحققت بالمونديال، سطرت اسم اللاعبين والمنتخبات العربية، في تاريخ كأس العالم، وسنقدم في يورو سبورت عربية، تقريرًا عن أبرز الأرقام السلبية والإيجابية القياسية التي حققها العرب بالمونديال..


الأرقام الإيجابية..





- الحضري "المُعمِر".. رقم قياسي تاريخي سطره الحارس المصريّ الدوليّ المخضرم، وضع اسمه في صفحات تاريخ كأس العالم، ربما الى زمن بعيد، قبل أن يستطيع أي لاعب تحطيمه، وهو أنه أصبح أكبر عمرا يشارك في تاريخ كأس العالم، بعدما شارك في مباراة السعودية، عن عمر بلغ 45 عام، و161 يوم.



- الحضري مجددًا.. بات رابع حارس في تاريخ بطولة كأس العالم يتصدى لركلة جزاء، في أول مباراة له بالبطولة، وأكبر حارس مرمى في تاريخ المونديال يتصدى لركلة جزاء.



- فخر الدين بن يوسف والهدف الألفي.. حفر لاعب المنتخب التونسي اسمه في سجلات تاريخ كأس العالم، عبر تسجيله الهدف رقم 2500 في تاريخ المونديال.


الأرقام السلبية..




- السعودية الافتتاحية الأسوأ.. تلقى منتخب السعودية هزيمة ثقيلة من روسيا، بنتيجة قوامها (5-0)، في افتتاخ نسخة المونديال، وبذلك باتت صاحبة أكبر هزيمة في تاريخ البطولة، منذ مباراة افتتاح نسخة 1934.



- مصر الأسوأ إفريقيًا.. مصر خاضت المونديال الثالث لها، وعبر 7 مباريات في النسخ الثلاث السابقة، لم يسبق لها أن حققت الفوز على الإطلاق، لتعتبر أسوأ مشاركة لمنتخب أفريقي بالمونديال خاض أكثر من 5 مباريات.


صلاح "الغطاس".. قصة الخبث الكبرى
تشافي يلفت أنظار مسؤولي برشلونة الى ظهير بايرن ميونيخ
سوريا ورحلة السقوط الآسيوي الذي بدأ قبل 11 عاماً!
شارك غرد بريد

في هذا المقال