كأس مصر

تحليل اليورو.. بني سويف وكشف مستوى بدلاء الأهلي

الأهلي يواجه فريق الهلال السوداني يوم الجمعة المقبل بدوري أبطال إفريقيا
مالك أحمد
03 ديسمبر 2019

حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزا بثلاثة أهداف مقابل هدف على فريق بني سويف، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، على ستاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات دور الـ32 ببطولة كأس مصر، وهو ما أهل المارد الأحمر لدور الـ16.

الأهلي دخل المباراة وسط تغييرات كثيرة في التشكيل قام بها رينيه فايلر، حيث لعب بشريف إكرامي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمود وحيد وأيمن أشرف وياسر إبراهيم وعمار حمدي، وفي الوسط حسام عاشور وأليو ديانج، ووليد سليمان صانع ألعاب، والجناحين حسين الشحات وأحمد الشيخ، ومهاجم وحيد وليد أزارو.

بداية الأهلي في اللقاء كانت أكثر من سيئه، حيث كانت المبادرة من جانب فريق بني سويف الذي لم تكن لديه أي رهبة في التواجد بوسط ملعب الأحمر ومنطقة جزاءه.

التغييرات الكثيرة التي أحدثها فايلر في تشكيل الأهلي أثرت كثيرا على الشكل الفني داخل الملعب، خصوصا وأنه وضح عدم الانسجام بين اللاعبين وهو ما تسبب في وجود مساحات خالية وخصوصا في الدفاع الأحمر، استغلها بني سويف أكثر من مرة، لكن نظرا لعدم امتلاكه مهاجم قوي لم ينجح في هز شباك شريف إكرامي، إلا بعد التبديلات التي قام بها حسن موسى، المدير الفني.

في الشوط الأول كان اللاعب الأفضل في التحركات داخل صفوف الأهلي هو عمار حمدي، الذي اعتمد عليه فايلر كظهير أيمن، لكن جبهته كانت مخترقة كثيرا بسبب تقدمه المستمر واهتمامه بالدور الهجومي وعدم التزامه بالواجب الدفاعي، ونفس الأمر في الجبهة اليسرى لمحمود وحيد.



حسين الشحات كان هو الأكثر فاعلية في الشوط الأول بالنسبة للأداء الهجومي للأحمر، لكنه لم يجد المساندة الكفاية، فيما كان أحمد الشيخ هو الحاضر الغائب عن اللقاء ومعه المغربي وليد أزارو.

مع بداية الشوط الثاني حاول رينيه فايلر تصحيح وضعية الأهلي ومواجهة بني سويف الذي تعامل مع المارد الأحمر دون أي رهبة أو خوف بل أنه استحوذ على الكرة في بعض أوقات الشوط الأول، حيث دفع فايلر بالثنائي أحمد فتحي وجيرالدو دا كوستا، على حساب عمار حمدي ووليد سليمان.

مع التغييرات التي أجراها فايلر ذهب فتحي للجانب الأيمن وعاد الشحات لمركز صانع اللعب، في حين أصبح جيرالدو هو الجناح الأيسر، حديث تغيير كبير في الشكل الهجومي للأهلي، وأصبح المارد الأحمر له الكلمة العليا في المباراة، مع عودة فريق بني سويف للدفاع، لكنه لم يقدر على الصمود أمام الضغط الأهلاوي، حتى استقبلت شباكه هدفين من وليد أزارو وأحمد الشيخ.

يمكن اعتبار تجربة بني سويف بمثابة ناقوص خطر للأهلي، على مستوى بدلائه، فرغم اطمئنان الجماهير للمستوى الفني للتشكيل الأساسي، إلا أن البدلاء أكدوا على أنهم بحاجة لتطوير مستواهم، حتى لا يقع الأهلي في أي أزمات حال غاب لاعب أساسي للإصابة أو الإيقاف.


بالفيديو والصور.. الأهلي يستعيد بريقه الإفريقي بثنائية رائعة في الهلال
موجز الخامسة: صفقة رباعية للأهلي.. كتيبة الزمالك لبطل أنجولا.. وتهديد المصري
صباح الرياضة المصرية: رد رمضان على الزمالك.. والأهلي يورط طارق حامد
شارك غرد شارك

في هذا المقال