الدوري الأوروبي

تشيك ينضم إلى قائمة أساطير ودعوا الملاعب بذكرى سيئة

أساطير عديدة فشلوا في الحصول على ذكرى سعيدة في ختام مسيرتهم.
هشام يوسف
30 مايو 2019

أُسدل السِتار بالأمس على مسيرة الحارس التشيكي المخضرم، بيتر تشيك، لاعب آرسنال، حيث كان قد أعلن من قبل أن مشاركته في مباراة نهائي بطولة الدوري الأوروبي، هي الأخيرة له في مشوار مسيرته الإحترافية، وأنه سيعلق قفازيه من بعد نهايتها، ولكنها كانت وداعية حزينة وسيئة، حيث خسر فريقه برباعية أمام جاره اللدود تشيلسي..

اقرأ ايضًا..10 أرقام قياسية حققها كريستيانو رونالدو هذا الموسم

وبالطبع هو أمر صعب للغاية على تشيك، أن تكون ذكرى مباراته الختامية في تاريخه مغمسة بمذاق مرير، بالفشل في الفوز باللقب الأوروبي، بجانب الخسارة العريضة واستقبال شباكه أربعة أهداف، ولكن تشيك ليس الوحيد من عظماء كرة القدم في العالم، الذين ذاقوا مرارة وقسوة المباراة الأخيرة في مسيرتهم..

وسوف نستعرض أبرز عظماء وأساطير الكرة العالمية، الذين ودعوا الملاعب بذكريات حزينة وسيئة..


  • زين الدين زيدان.. أسطورة كرة القدم الفرنسية والعالمية، أعلن اعتزاله كرة القدم برمتها في عام 2006، ولكن جاءت آخر مباراة له مع الساحرة المستديرة، بذكريات سيئة، حيث خسر زيدان مع ريال مدريد، أمام مضيفه إشبيلية بنتيجة ثقيلة قوامها (4-3)، كما ودع في نفس العام مشاركاته الدولية مع منتخب الديوك الفرنسية، بإقصاء وطرد، خلال مباراة نهائي كأس العالم أمام إيطاليا، بعد واقعة تعديه على مدافع الآتزوري ماتيراتزي.
  • ستيفن جيرارد.. أسطورة ليفربول، ودع الريدز بأقسى طريقة ممكنة، حيث خسر في مباراته الأخيرة بنتيجة ثقيلة ومهينة، عندما خسر (1-6) من ستوك سيتي على ملعب الأخير.
  • جيانلويجي بوفون.. أسطورة حراسة المرمى عالميًا وإيطاليًا، وأحد أيقونات يوفنتوس طوال تاريخه، كانت آخر مباراة له مع السيدة العجوز في التشامبيونز، تحمل كابوسًا مزعجًا له، حيث تم اقصاء فريقه أمام ريال مدريد، في إياب دور نصف النهائي من نسخة 2018، بل وتم طرده بقرارٍ من الحكم.
  • خافيير ماسكيرانو.. المدافع الأرجنتيني المخضرم، وأكثر لاعب مثل بلاده دوليًا عبر التاريخ، جاءت وداعيته مع الالباسيلستي في منتهى القسوة، حيث تجرع مرارة الإقصاء من كأس العالم (2018)، من دور ثمن النهائي، على يد فرنسا بنتيجة (4-3)، ويعلن بعدها اعتزاله اللعب الدوليّ.
  • اندريا بيرلو.. أشهر ريجيستا في العالم، نجم المنتخب الإيطالي، وميلان ويوفنتوس، في آخر مباراة له رفقة اليوفي في التشامبيونز، تحولت كما كان مخططًا لها من أن تكون احتفالية، إلى وداعية وبكائية لا تنسى، حيث كانت في نهائي نسخة 2015، أمام برشلونة وخسرها البيانكونيري بنتيجة (3-1)، وبكى بيرلو بشدة عقب المباراة، وما زال يتحدث عن جرح تلك المباراة في قلبه حتى الآن.

تابع أخبار الكرة السعودية على انستغرام.

فايلر يتراجع عن قراره.. وأيمن أشرف سعيد بالمنتخب
أخبار الأهلي: أشعة للسولية.. جلسة فايلر والخطيب.. غرامات الأوزان
تحليل اليورو.. فايلر ينقل الأهلي لمنطقة أخرى
شارك غرد شارك