الدوري المصري

نجوم لا تنطفئ: زيزو

نشر في الثلاثاء 9 آذار 2010 16:48

يوروسبورت عربية تلقي الضوء على نجم الملاعب المصرية في السبعينات "عبد العزيز عبد الشافي" ضمن برنامجها كل ثلاثاء للإجابة عن تساؤلات قرائها حول أين ذهب نجوم العرب القدامى بعد انحسار الأضواء عنهم؟

القاهرة- (خاص) يوروسبورت عربية

على الرغم من ابتعاده عن الأضواء والشهرة خارج حدود وطنه، فإن عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق يعد أحد الحالات الاستثنائية بين عمالقة الكرة المصرية في سبعينيات القرن الماضي، وصاحب العديد من الألقاب منها "الموهوب" و"الماكر" و"المخادع"، بل وصل الأمر إلى أن البعض يرى أنه أفضل لاعب مصري خلال القرن العشرين.

ويأتي سر عدم حصوله على البريق الإعلامي والشهرة خارج مصر إلى الإصابات المتتالية التي لاحقته وهو في منتصف العشرينات، وأجبرته على الإعلان عن اعتزاله وهو في السابعة والعشرين من عمره، رغم كل ما حققه من إنجازات وبطولات مع الشياطين الحمر.

11 عاما من التألق

يتحدث زيزو لموقع يوروسبورت عربية مع بدايته مع كرة القدم عام 1967، عام النكسة المصرية سياسيا وعسكريا، لكنه كان بداية دخوله بوابة الأهلي للانضمام إلى صفوف فريق تحت 16 سنة، ثم صعد بعد ذلك بفترة وجيزة إلى الفريق الأول بفضل موهبته وأخلاقه التي يشهد لها الجميع حتى الآن.

مشوار زيزو مع الكرة استمر حتى عام 1978، حيث اعتزل وعمره 27 عاما بسبب كثرة الإصابات التي حرمته من اللعب دوليا مبكرا، حيث لعب نحو 11 عاما فقط لم يغادر خلالها جدران القلعة الحمراء.

وعن تلك الفترة، قال: "تلقيت عدة عروض احتراف خارجية لكن إدارة الأهلي رفضتها جميعا، كما أنني لا أحبذ حياة الغربة، ففضلت البقاء في مصر حتى اعتزالي في فبراير عام 78 ".

وتألق زيزو في إحراز الأهداف، خاصة في شباك الزمالك غريم الأهلي التقليدي بداية من مباريات الناشئين بالإضافة إلى مباريات الفريق الأول، لكن الإصابة اللعينة حرمته من استكمال مشوار التألق مع الكرة ليقرر الاعتزال دوليا وهو في الثانية والعشرين من عمره قبل أن يعتزل نهائيا بعدها بخمس سنوات.

وأردف زيزو بحسرة على أيام تألقه قائلا: "الفترة التي لعبت خلالها لم تكن المباريات تُسجل تليفزيونيا، وضاعت معظم المباريات التي تألقت خلالها وذهبت أدراج النسيان، فلم يكن هناك قنوات فضائية أو أجهزة تسجيل مثل الآن".

إداري ناجح

عقب الاعتزال انضم زيزو إلى العمل الإداري في الأهلي، حيث تولى منصب مدير الكرة عام 1982 مع حسن حمدي الرئيس الحالي للنادي، ونجح في قيادة الأهلي للفوز ببطولتين للأندية الأفريقية أبطال الدوري، وهى أبرز إنجازاته مع الفريق الأول كمدير للكرة.

ثم انتقل زيزو للعمل كمدرب لفريق 14 سنة، وعن هذه الفترة قال: "توليت مهمة فريق 14 سنة وكان من إفرازات هذه المرحلة التوأم حسام وإبراهيم حسن، حيث دربتهما في ناشئ الأهلي عامين قبل السفر للسعودية وتدريب فريق الشباب في نادي أهلي جدة".

مدرب البطولات العربية

ودرب عبد الشافي خارج مصر نحو 11 عاما متفرقة بين قطبي جدة الأهلي والاتحاد وفريق النجمة اللبناني وذلك عامي 2002 و2003، وحقق معه انجازات كبيرة مع الفريق الأول وتوج بلقب الدوري المحلي آنذاك.

وكان نجم الأهلي ومصر السابق يفضل التدريب في السعودية وجدة تحديدا لقرب جدة من مصر، حيث يمكنه السفر للقاهرة في أقل من ساعتين كما أنه يميل نفسيا لجدة أكثر من باقي أنحاء المملكة.

وعن تجربته في التدريب بمصر عقب العودة، قال: "دربت فريق 20 سنة بالأهلي عقب عودتي، وهو الفريق الذي يمد الفريق الأول باللاعبين المميزين، وذلك قبل أن أتولى مسئولية عدد أندية في الدوري الممتاز كالمصري البورسعيدي والاتحاد السكندري والمقاولون العرب وكان آخرها أسمنت السويس".

تحت الأضواء وبعيدا عن الضغوط

وكان أسمنت السويس آخر مراحل زيزو مع التدريب، ليتفرغ منذ نحو العامين للتحليل الرياضي في قناة "دريم" الفضائية المصرية الخاصة، حيث يحلل مباريات الدوري المحلي والمنتخب المصري في الأستديو الذي يدير زميله في الملاعب مصطفى عبده.

وعن عمله الحالي قال: "أستمتع حاليا بالتحليل الرياضي في قناة دريم، بعيدا عن الضغوط العصبية التي يتعرض لها المدربون".

ويظهر زيزو كضيف دائم على البرنامج الأسبوعي للقناة، فضلا عن تحليله مباريات المسابقة المحلية ليطل على عشاقه وعشاق فنه وأخلاقه ويمتعهم من خلال الشاشة، كما كانت يمتعهم من خلال المستطيل الأخضر.

من أحمد الخشاب

مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
نجوم لا تنطفئ: زيزو

إقرأ الآن

فيديو: كلوب يتلقى الخبر الأسعد في ليفربول هذا الموسم

Website By
  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج