آراء

لويس فيغو: الأسطورة في مدريد .. ورأس الخنزير على "الخائن" في كتالونيا

نشر في الأربعاء 7 تشرين الأول 2015 16:31

العقود بالنسبة لفيغو لم تعني أكثر من مجرد ورقة .. قصة انتقاله المدوي وعقوبته الإيطالية القديمة

خاص - يوروسبورت عربية

استيقظت إسبانيا بالكامل على صاعقة في صيف عام 2000، بانتقال لويس فيغو نجم برشلونة إلى الغريم ريال مدريد، كأول أعمال الرئيس الجديد فلورنتينو بيريز، خيانة قاسية صدم بها الكتلان، ونعود إلى جذورها.

- ولد "لويس فيليب ماديرا كاييرو فيغو" في الرابع من نوفمبر عام 1972 بحي ألمادا في العاصمة البرتغالية لشبونة، وبدأ لعب الكرة في فريق "أوس باستيهاس" بأحد الأحياء هناك في الثامنة من عمره، قبل أن يلتقطه أحد كشافي سبورتينغ لشبونة وهو في سن الحادية عشر.

- بدأ فيغو الترقي في الفئات العمرية للنادي و المنتخب حتي ظهوره الاول مع الفريق الاول للنادي البرتغالي في يوم 1 إبريل عام 1990 حيث شارك فى الانتصار 1-0 علي ماريتيمو بعدما حل بديلاً لمارلون براندا, وكان موسم 1991-1992 أول مواسمه كأساسي ليستمر مع النادي حتي حمل شارة القيادة في موسم 1994-1995 الذي قاد خلاله فريقه نحو تحقيق لقب الكأس ووصافة الدوري.


أتعرفونه.. انه الخائن فيغو.. برشلونة يصرخ ليس أسطورتنا

فيغو ورونالدو يشاركان في إنتخابات رئاسة برشلونة الإسباني!


- في صيف 1995 تم حظر انتقال فيغو الى فرق ايطاليا لمدة عامين وذلك بعد أن وقع على عقدين ابتدائيين مع يوفنتوس وبارما في آن واحد ! فانتقل إلى برشلونة في صفقة قدرت أنذاك بـ2.5 مليون يورو بعد أن نال إعجاب مدرب البلوغرانا وقتها يوهان كرويف.

- تطور مستوي صاحب القميص رقم 7 مع البرشا بعدما نقله الأب الروحي للكرة الشاملة من قلب الوسط الي الجناح الأيمن ومن هنا بدأ البرتغالي الشاب صولاته وجولاته في إسبانيا حيث حقق مع العملاق الكتلوني كل الألقاب الممكنة عدا دوري أبطال أوروبا على مدار 5 سنوات.

- أتت الصفعة الكبرى عندما أعلن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد "الجديد" ضم أحسن لاعب في أوروبا آنذاك مقابل 60 مليون يورو وهو مبلغ فسخ العقد في صيف عام 2000, وذلك على الرغم من اتفاق فيغو مع رئيس برشلونة أنذاك غاسبارت علي تجديد العقد.

- ما غير الوجهة تكشف فيما بعد، حيث انتقد الجناح الأسطوري طريقة تعامل إدارة غاسبارت معه برغم وجود اتفاق شفهي بينهما على تجديد التعاقد ورفع الراتب. ولكن بعد تولي بيريز رئاسة ريال مدريد بيوم واحد كان فيغو في مؤتمر تقديمه للملكي بالقميص رقم 10.

- بعد عدة اعوام روي وكيل أعمال صاحب الرقم 10 ما حدث في انتقال موكله قائلاً:"بيريز رجل ذكي حيث عقد اتفاق مبدئي بانتقال فيغو الي البيرنابيو في حال فوزه في الانتخابات وإذا تراجعنا عن هذا العقد المبدئي ندفع 30 مليون يورو، فتحدثت إلى موكلى وقلت له إما أن تذهب إلى مدريد أو نذهب أنا وأنت إلى السجن!"

- أتى موعد الكلاسيكو يوم 21 أكتوبر 2000 أي بعد اشهر قليلة من خلع فيغو للرقم 7 الكتالوني. ملأت لافتات "الخائن" إقليم كتالونيا و بالأخص ملعب كامب نو ورغم ذلك رفض فيغو الجلوس على مقاعد بالبدلاء رغم تحذير لاعبي فريقه والجهاز الفني بقيادة فيسنتي ديل بوسكي, وبالفعل لعب المباراة التي شهدت القاء "رأس خنزير" عليه من المدرجات وترديد الجماهير لعبارة الخائن والعديد من عبارات الإستهجان بالإضافة لإلقاء الزجاجات عليه أثناء تنفيذ الضربات الركنية, وانتهت المباراة بفوز البرشا بهدفين دون رد.

- بعد المباراة تحدث لاعب برشلونة السابق ومدربه الحالي لويس إنريكي قائلاً "كنت أعتقد ان الجماهير ستلقي عليه خنزير كامل, أنا صديق لفيغو لكن الأمر اشبه بانتقال غيغز الى السيتي."

- فيغو من جانبه لم يصمت بالطبع عما حدث قائلاً:"جماهير برشلونة أغبياء, ولا يعرفون معني الإحتراف, لقد ذهبت الى النادي الأكبر في العالم وسأرد لهم الدين في سانتياغو برنابيو" وبالفعل انتصر ريال مدريد بهدفين وأحرز صاحب الكرة الذهبية أحدهم.

- انتقال فيغو إلى إنتر ميلان عام 2005 وبقاءه في إيطاليا حتى اعتزاله عام 2009، لم يكن كافياً لإزالة جرح الماضي بين الطرفين، فلا يزال البرتغالي يكره كل ما هو كتالوني، ولا تزال المقاطعة الانفصالية تلفظه بكل جوارحها، رفض فيغو التحدث نهائياً للإعلام الكتالوني خلال قرعة دوري أبطال أوروبا وحتى خلال ترشحه الأخير لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" -والذي تنازل عنه قبل إجراء الانتخابات- أكبر دليل على امتداد جذور العداء إلى الأبد.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
لويس فيغو: الأسطورة في مدريد .. ورأس الخنزير على "الخائن" في كتالونيا

إقرأ الآن

11 نجم بالليغا ينتظرون الانتقال لأندية كبيرة في يناير

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج