يورو 2016

الألبان منتخب استحق الإحترام!

نشر في الخميس 16 حزيران 2016 00:52

المنتخب الألباني ودع البطولة الأوروبية بخسارة ثانية بعد أداء مشرف وصمود كبير امام منتخب مدجج بالنجوم    

سجل المنتخب الألباني اسمه كأول المغادرين من البطولة الأوروبية بعد ان تعرض للخسارة الثانية على التوالي في مشاركته التاريخية الأولى في يورو 2016، بعد ان سقط امام المنتخب الفرنسي بنتيجة هدفين مقابل لا شيء، بعد صمود اسطوري واحراج كبير للمنتخب الفرنسي صاحب الارض والجمهور الذي لم يتمكن من الوصول الى الشباك الألبانية الا قبل دقيقة واحدة من الوقت الاصلي للقاء.

على الرغم من الوداع المبكر للمنتخب الألباني للبطولة، الا انه تمكن من تدوين اسمه بين كبار القارة، بعد ان وقف نداً قوياً امام منتخبات متمرسة وذات خبرة كبيرة في مثل هذه البطولات، فالمنتخب الفرنسي صاحب الالقاب العالمية واحد ابرز المرشحين للمنافسة على لقب هذه النسخة وهو الذي يستضيف هذه البطولة على أرضه وبين جماهيره، فضلاً عن المنتخب السويسري المتطور والذي يضم في صفوفه نخبة من النجوم المميزين على مستوى القارة الاوروبية، وحتى المنتخب الروماني الذي يمتلك باعاً طويلاً في المشاركات القارية، حتى وان لم يصب نجاحات كبيرة فيها.



اقرأ ايضاً: كومان: "كانت مباراة معقدة مثل المباراة الاولى"

الا ان تواجد المنتخب الألباني بين هذه المنتخبات وتقديمه عروضاً تكتيكية مميزة وروحاً قتالية عالية أكدت بما لا يدع مجالاً للشك بأن ما قدمه المنتخب الألباني في هذه البطولة حتى الان يستحق كل اشادة وتقدير.

ندرك تماماً بأن الكثيرين ممن يفضلون مشاهدة المتعة في كرة القدم، لن يوافقونا الرأي في نظرتنا الى المنتخب الألباني وما قدمه، الا ان كرة القدم الحديثه سواء على صعيد المنتخبات او حتى الاندية باتت لا تعترف بالمتعة بقدر اهتمامها بالادوار والالتزام والانضباط التكتيكي. فبات مقدار تميز هذا المنتخب او ذاك الفريق بقدر ما يقدمه نجومه من التزام على ارضية على الملعب.



لن تعود ذكريات البرازيل في العام 1982، ولن نشاهد برشلونة أواخر التسعينيات حاضراً في مثل هذه البطولة الكبيرة، فالهم الأكبر لدى المنتخبات المشاركة هو مواصلة التقدم فيها والوصول الى الادوار النهائية، والظفر بلقبها لتكتب اسمها في سجلات هذه البطولة الكبيرة.

اقرأ ايضاً: عادل رامي: "المهمّ أننا لم نتلقّ أي هدف حتّى الساعة وهذا هو الأهمّ"

هذا بالتأكيد يعيدنا الى الوراء والنسخ الماضية في هذه البطولة وما تحقق فيها من مفاجآت سواء ما قدمه المنتخب الدنماركي في العام 1992، او حتى في التاريخ الذي خطَه ريهاغيل مع المنتخب اليوناني في العام 2004.



بالتأكيد كانت الجماهير الالبانية ان ترى في منتخبها نسخة جديدة من هذه المنتخبات، الا ان رحلتهم توقفت هنا، ولكن ما قدمه منتخبهم يدفعهم للتفاؤل في قادم الايام والبطولات، وان يأخذ المنتخب الألباني دروساً مفيدة من هذه المشاركة ليعود للمشاركة فيها بنفس أطول وخبرة أكبر على أمل ان يحقق اماني جماهيره في يوم ما.

خرج المنتخب الألباني وتقلص عدد الفرق التي من الممكن ان تحدث المفاجأة في هذه البطولة، الا انه ما زال هناك العديد من المنتخبات التي ما زالت تؤمن بحظوظها في احداث المفاجأة سواء كان المنتخب السويسري او الكرواتي وحتى المنتخب الويلزي وغيرهم من المنتخبات التي لم يسجل اسمها بعد في تاريخ هذه المسابقة.

فلننتظر ونرى ما ستؤول اليه النتائج في قادم الايام ولنتعرف أكثر على امكانية هذه المنتخبات في الوصول بعيداً في يورو 2016.





مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
الألبان منتخب استحق الإحترام!

إقرأ الآن

هذا ما قاله رونالدو أثناء خروجه من الملعب "باكياً"!

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج