كوبا أميركا

ميسي الذي نحابيه.. وهيغوايين المُفترى عليه!

نشر في الثلاثاء 28 حزيران 2016 23:40

وإذا سألوك عن ميسي قل لهم يقارنوه بهيغوايين الآن!

تنويه: هذا المقال رأي شخصي بحت لا يعبر عن رأي يوروسبورت عربية، غير موضوعي وغير محايد وغير خاضع لعقل أو منطق. 

أخرج القدر لسانه لكل من يدعون أن غونزالو هيغوايين سبب ضياع الألقاب على ليونيل ميسي مع الأرجنتين، فأضاع ليو نفسه ركلة الجزاء الأولى في ذلك النهائي المنقول نصاً أمام تشيلي.

السخرية من ميسي بعد الخسارة أمر طبيعي في ظل أجواء المشاحنات الكروية المستمرة، فاللاعب بطبيعة الحال له عدد لا بأس به من الكارهين لأسباب مختلفة، وكم من قميص أبيض صُبغ بالأحمر في تلك الليلة المشئومة على الألبيسيلستي.

ولكن المسألة اتخذت بعداً جديداً شديد السوء بالدفاع عن هيغوايين، وهو ألم لا يشعر به إلا من ابتلاه ربه بعشق الأرجنتين خاصةً القدامى -كان الله عوناً لهم-، فببساطة بعد بوروتشاغا وباساريلا وفالدانو وباتيستوتا وكريسبو وغيرهم، جاء هذا.


أين مارادونا من القائمة السابقة؟ لا أحد ينسى دييغو، ولكن الجمع بين اسمه واسم وهذا اللاعب في جملة واحدة جريمة ما كنت لأسامح نفسي عليها بسهولة، فلا أحد في تاريخ مهاجمي بلاد الفضة قد برع يوماً ما في مضاهاة موهبته الفذة باختيار أسوأ القرارات الممكنة للتسجيل وتنفيذه بكل رداءة، 3 نهائيات على التوالي بدم بارد.

هناك فارق كبير بين قرار خانه الحظ، وقرار خانه التنفيذ، وقرار خائن لنفسه منذ اللحظة الأولى لا يصدر عن إنسانٍ واعٍ، أشبه بمحاولة بالاسيو المثيرة للشفقة حين أراد وضع الكرة من فوق نوير في 2014 فالتقطتها السماء.

ولكن الآن بما أن المسألة قد تحولت إلى مقارنة هزلية بين ميسي وهيغوايين، هل يستوي الذي يصارع لاعباً يليه الثاني والثالث وأحياناً الرابع، ويلعب تحت الحراسة المشددة لـ120 دقيقة مقدماً كل جهده البدني الممكن، بالذي نسيت تشيلي أن تضعه في خطتها الرقابية تقريباً؟!

راجع تلك اللقطة مجدداً، تحرك ممتاز من هيغوايين للضغط، مدافع نسي أنه موجود من الأساس، استغلال مثالي للهدية التشيلية وتحويلها لانفراد تام، والبقية لا داعي لذكرها، بينما إن راقبت حركة ميسي في أية لحظة لن تجده يسير بدون حارسه الشخصي أبداً.

لقد أهنتم ميسي بالأمس كثيراً، ولكن لا إهانة منهم كانت بفظاعة تلك المقارنة الهزلية مع هيغوايين، نتكلم عن ظاهرة كروية وموهبة فذة قلما تتكرر في تاريخ الكرة فيقارنوه بشخص سجل 36 هدفاً بالكالتشيو الذي فقد رونقه منذ عدة أعوام في غفلة من الزمان، وبإحصاء المدافعين المتميزين بداخله لا تجد سوى ثلاثي يوفنتوس الذي تعتمد عليه إيطاليا إجبارياً فالسيد كونتي لم يجد غيرهم ولا يُلام، وإذا أضفنا الفئة التالية من المدافعين ستجد 5 هم مانولاس وموريلو وميراندا (المتراجع كثيراً) وألبيول وكوليبالي، والأخيرين زميلين للبيبيتا في نابولي بالمناسبة.


تهاجمون ميسي لأنه لا يقدم مع الأرجنتين المستوى الذي يقدمه مع برشلونة، ثم تدافعون عن مهاجم أكل الأخضر واليابس مع نابولي برقم قياسي ولكن هذا ما كان ليعيقه أبداً عن إخلاصه لعاداته في النهائيات، وفي كل موقف حاسم، وفي كل لحظة كان فريقه بأمس الحاجة له. لقد انبرى جزء من مشجعي ريال مدريد للدفاع عنه وكأن ميسي هو من واجه مرمى ليون الخالي فسدد كرته الشهيرة في القائم وركض ليحتفل بها!

يقولون أن ميسي لا يمتلك الشخصية اللازمة ويصيبه التوتر في المواقف الحاسمة شأنه شأن هيغوايين، حقاً؟ من أين أتى الحل في لقاء بايرن ميونيخ الثأري عام 2015 بعد فضيحة 2013؟ وأمام لاعبين كان لهما دوراً بارزاً في حرمانه من كأس العالم قبلها بعام؟ ماذا حل بمانويل نوير الذي توعده أن يريه "من هو الزعيم"، وبجيروم بواتينغ أفضل مدافعي العالم حالياً، والذي لخص المسألة بنفسه بعد المباراة قائلاً:"لا يمكنك ترك مدافع واحد في مواجهة ميسي."


سابقاً تحدثنا عن سهولة إيجاد المبرر لميسي دائماً، ولكن لماذا؟ ببساطة لديك ألف سبب وسبب لتحب ميسي، حتى لو كان خصمك يمكنك أن تستمتع بمشاهدته إن نحيت العواطف جانباً كما استمتع الكثير من مشجعي برشلونة بمشاهدة أسطورة كزين الدين زيدان، لاعب يقدم متعة "فعالة" ندرت في زمن الحافلات والدفاعات المحكمة الذي نعيشه، أما غونزالو، فإن فرص أن تحبه كخصم أعلى بكثير من نظيرتها حين يكون لاعباً في فريقك، عُد لفترة تواجده مع الميرينغي وستجد ذلك واضحاً، يا رجل قد مر عليك رونالدو "الظاهرة" وراؤول غونزاليس ورود فان نيستلروي في مركزك!

سيحاولون الآن استخدام صوت العقل ولكن متى كان للعقل دور في التشجيع؟ سيقولون الآن أن كل اللاعبين بشر معرضين للخطأ، وإذا كان الأمر كذلك لماذا لم يلتمسوا تلك الأعذار لميسي؟ فيقولون إنه من كوكب آخر!


كمحب لمنتخب الأرجنتين يضعني ميسي الآن في موقف حرج، لا أريد اعتزاله فلا أمل غيره مع هؤلاء المدربين العظام المتتاليين! ولا أريد عودته كي لا يخيب أملي مرة أخرى معه، ولكني على الأقل أعرف ما أريده، لا أريد رؤية ذاك الغونزالو بقميص الألبيسيليستي مرة أخرى، لا أريد أن أرى من فضله سابيلا على كارلوس تيفيز في أوج تألقه، لا أريد أن أرى من فضله تاتا على أغويرو واستبعد ديبالا لأجله، رجاءً هيغوايين ارحل واترك من لا يقدرونك ويجعلونك شماعة لميسي فهذا المنتخب لا يستحق هداف الكالتشيو العظيم!

مقالات ذات صلة

28 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
كلام معقول

كلام معقول

1 تـمـوز 2016 الساعة 21:57

سلام عليكم جميعا ً من دون استثناء ميسي لاعب كبير (( سوبر )) وماله داعي للمكابرة بالراي !!!!!!!! دوام الحال من المحال

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 14:55

Adnan Alnajim انا عاشق لكني افكر بالعقل والمطق، والعشق هو اساس النجاح، فلو لم يكن رونالدو وميسي عاشقين لكرة القدم لما حققا اي شيء وينطبق هذا على بقية المجالات، اذن العشق والهوى شيئين مهمين جدا في الحياة من اجل التقدم والسعادة، سواء العشق في العلاقات العاطفية او عشق المهنة او حتى عشق الطبيعة، وليس كما يتوهم المعقدون نفسيا من العرب، في أمة ينتشر فيها الكبت والبدع، على عكس الامم الاخرى ينتشر فيها العشق والابداع وهذا هو الفرق، هذا اذا كان لديك عقل تفكر به ستفهم معنى ما اقول اما اذا كنت من المتعصبين للتقاليد العربية البالية فلن تفهم اي شيئ

Adnan Alnajim

Adnan Alnajim

29 حزيران 2016 الساعة 10:38

عاشق الميرنغي صديقي الفاضل .. أنا لست عاشقا مثلك .. وانت تعلم ان العشاق يتحدثون بلغة القلوب لا بلغة العقول .. ولذلك فهم يبتعدون عن المنطق باتجاه هواهم .. وانت بما أنك عاشق للمرينغي تعتقد ان كل نقد يمت بصلة لمعشوقك ( ريال مدريد ) هو من باب الحقد والعداء .. لا ياأخي الكرة كرة والرياضة رياضة والفن فن .. وعندما تحدثني ميسي ورونالدو فهما صنعا فنا وكرة .. اما هيغواين فلا يأكل الموز الا مقشرا .. وهناك من يقشر ويأكل .. بل وهناك من يزرع ويقشر ويأكل .. تحية ود واحترام

mflse3

mflse3

29 حزيران 2016 الساعة 10:03

تعليقك

mflse3

mflse3

29 حزيران 2016 الساعة 10:03

مقال رائع من شخص رائع

سلام عمر كنجاب

سلام عمر كنجاب

29 حزيران 2016 الساعة 07:34

ميسي لاعب كبير لكن ميسي صناعة برشلونة ولا يمكن لي صناعة برشلونة ان تنتج في الأرجنتين الحق يقال ميسي برشلونة غير ميسي المنتخب قالها الأسطورة فيرغسون ميسي لا يستطيع غير اللعب في برشلونة اما كريستيانو اذا لعب مع فريق درجة ثالثة سوف يسجل هاتريك عزراً ميسي انت ليس ملام علي خسارت اربعة نهائيات لكن ملام علي انا ليس ميسي برشلونة هذا يأكد افضلية الدون علي ميسي مع إنّو ميسي موهبة والدرن اجتهاد لأول مرة الاجتهاد يتقلب علي الموهبة انه كريستيانو رونالدو اتمني ان يعود ميسي عن قرار الاعتزال مدريدي معشوق الجماهير لا غير (CR7) ميسي بعد لاعب عظيم نحنو لا ننكر الحق زي ما يفعل أطفال المقاطعة هلا مدريد

Hatoom Sadeq

Hatoom Sadeq

29 حزيران 2016 الساعة 08:43

على اساس ميسي ماسجل اهداف مع المنتخب ولااهلهم الى ٤ نهائيات ورونالدو هو الي فوز المنتخب البرتغالي بالبطولة بأي منطق تفكرون ياجمهور مدريد ماهذا التعصب الاعمى فيكم لرونالدو اذا صح كلامك كم مره تأهل البرتغال للنهائي بفضل رونالدو ولامره هل تأهل البرتغال للملحق يعتبر انجاز هل تأهلهم كثالث مجموعة في اليورو يعتبر انجاز ؟؟؟

برشلونة 5-0 فرانكو المنيوك المضريطي التنكي...انا ابن حرام فما تزعلوش مني

برشلونة 5-0 فرانكو المنيوك المضريطي التنكي...انا ابن حرام فما تزعلوش مني

29 حزيران 2016 الساعة 06:57

في 1986 اعطى مارادونا تمريرتين في النهائي واحدة لبوروشاجا والثانية لفالدانو فاحرز كل منهما هدفا وفازت الارجنتين باللقب. في 2014 و 2015 و 2016 ميسي يعطي التمريرات الجاهزة لهيجواين واجويرو ولكنهما لا يستفيدان منها. فليحكم ضمير كل انسان، هل يتحمل ميسي اهدار الفرص والبطولات ؟ ما ذنب ميسي ؟ الله ابتلاه بهيجواين واجويرو ولم يسعده باللعب الى جانب القناص الرائع باتيستوتا ؟

aliraqehossam

aliraqehossam

29 حزيران 2016 الساعة 06:03

عاشق الميرنكي تعترض على ميسي لحصول على الكره الذهبيه في 2010 بحجه ان انيستا حصل على كاس العالم مع العلم ان ميسي قد حصل على الدوري والكاس هل تعلم ان رونالدو حصل على الكره الذهبيه في 2013 بدون ان يحصل على اي بطوله فهل هذه فضيحه من فضائح الفيفا ام لا

Samih Badis

Samih Badis

29 حزيران 2016 الساعة 05:21

يبدو أنك أحمق من هبنق يا سيد احمد، مارادونا في وقته لم يكن ينتظر معروفا من احد بل كان الجميع ينتظرون منه كل شيء ، صحييح أنه لم يكن يلعب لوحده على ارضية الميدان و لكنه كان بمثابة المنقد يعني حين يعجز الجميع يخرج هو بالمعجزة مثلما فعل كريستيانو رونالدو منتخبه البرتغال و أنقده من الخروج من الدور الاول في يورو 2016 في المباراة الاخيرة كذلك كان زين الدين زيدان مع فرنسا و لا احدثك عن بيلي في البرازيل فقد كان الكل في الكل ، بالنسبة لهيغوايين فقد اضاع الفرصة في الشوط الاول ،الم تكن فترة شوط و نصف كافية لميسيك كي يعوض و يسجل اهدافا، ترهن حظوظ منتخب بفرصة وحيدة ضائعة ؟ !!!!عجبا والله عجب و فوق هذا تبرر لميسي تضييعه لركلات الجزاء ، ان كان هيغوايين احد اسباب اخفاق الارجنتين فميسي يعتبر السبب المباشر، صدقني اعتزاله دوليا احسن شيء يفعله في حياته على الاقل يعطي للارجنتين فرصة لاعادة بناء منتخب بعيد عن الاوهام ، منتخب واقعي مثل منتخب ايطاليا مثلا الذي كنت تسب دوريه و انظر الان ما يفعله في اليورو ب مشاركة 21 لاعبا اساسيا ، يعني كل اللاعبين سواسية و يقدمون كرة قدم جمافية رائعة بعبدة كل البعد عن النجوم و أوهامك الضائعة مع ميسي في الارجنتين

amjad39

amjad39

29 حزيران 2016 الساعة 14:23

هههه اعجبتني جملة ( مثلما فعل كريستيانو رونالدو منتخبه البرتغال وانقذه من الخروج ) حتى عندما تضربون الأمثلة ليس لديكم مكيال يا مدرديين فماردونا الذين حصل على كأس العالم وزيدان الذي حصد كاس العالم واليورو وميسي الذي وصل لاربع نهائيات ومع برشلونة حدث ولا حرج كل هؤلاء وضعتهم بنفس الكفه مع رونالدو هههههه بالمناسبة المنتخب الدنماركي حصد بطولة اليورو في ايام ما كان الدوري الايطالي الأفضل في العالم فهل هذا يعني ان الدوري الدنماركي أفضل من الايطالي هههههه

AhmedAbaza

AhmedAbaza

29 حزيران 2016 الساعة 05:00

عزيزي عاشق الميرينغي .. الأرقام موجودة ويمكنك التأكد منها فلم أقم باحتسابها يدوياً، ولكنك الآن تلوم أغويرو على ظهوره كشبح أمام "بطل أوروبا" ريال مدريد، دعني أعود بك إلى عام مضى، نصف نهائي الدوري الأوروبي بين نابولي ودنيبرو دنيبروبيتروفسكي الأوكراني، وقتها وعد اللاعب الرائع باعتزال الكرة لو خسر فريقه أمام ذلك الفريق المغمور، وسبحان الله فاز دنيبرو وخسر النهائي أمام إشبيلية، وعاد إشبيلية ليحقق اللقب مرة أخرى هذا العام كل ذلك وهيغوايين لا يزال يلعب .. بأية حال لا أعتقد أننا سنخوض مقارنة بين ريال مدريد وذاك الدنيبرو أليس كذلك؟

أمير المدريدي

أمير المدريدي

29 حزيران 2016 الساعة 04:58

حاخام اليورو برشلوني ومتعصب للبرغوث !!!!! هو كاذئب ينتظر كبوة كريستيانو وسوف ترونه على حقيقته؟؟؟؟؟؟

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 04:41

AhmedAbaza اغويرو بتاعك لا يقد اي شيء للمنتخب الارجنتيني لانهم لا يدفعون له اموالا طائلة مثل التي يدفعها له السيتي، لذلك وضع تاتا في الاحتياط وهو محق في ذلك

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 04:40

AhmedAbaza استمر في احتساب الدقائق للاعب المنفوخ اعلاميا هو الاخر اغويرو، اغويرو هذا لديه الرغبة في النجومية والاشهار اكثر ربما من كرة القدم، ولم يتزوج من ابنة مارادونا الا من اجل الشهرة والشعبية وبالتالي حملات اشهارية اكثر واموال اكثر ثم طلقها، ثم انه انتقل للسيتي من اجل الاموال فقط شانه شان سمير ناصري، وظهر كشبح في مباراة الميرنغي التي لقنو في السيتي درسا كرويا ذهابا وايابا، اما هيغوايين فقد تحول للاعب رائع هذا الموسم فهو هداف الكالتشيو، الدوري القوي دفاعيا وليس مثل البريميرليغ التي فشل فيها اغويرو الذي يعجبك

AhmedAbaza

AhmedAbaza

29 حزيران 2016 الساعة 04:04

عزيزي عاشق الميرنغي .. لا أعلم متى تحول هيغوايين للاعب رائع فقبل وقائع الأرجنتين المتتالية لم يهاجمه سوى المدريدستا .. هل تتذكر مباراة ليون؟ مباراة دورتموند؟ كلاسيكو السوبر على سبيل المثال؟ أما أغويرو فمن تفوق عليه كان هاري كين بـ25 هدفاً في 3368 دقيقة لعب، بينما أتى فاردي وأغويرو وراءه بـ24 هدفاً، لعب فاردي 3139 دقيقة بينما خاض أغويرو 2373 دقيقة فقط .. حوالي ألف دقيقة لعبها كين أكثر منه ومع ذلك لم يتخطاه سوى بهدف واحد، وحوالي 750 دقيقة أكثر لعبها فاردي ليتساوى معه في التسجيل

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 03:37

amjad39 طرح ماذا؟ كفاك هراءا، الريال هو نادي القرن وفرانكو لم يكن زعيما لأوروبا حتى يستعمل نفوذه لمنح الالقاب للريال، ثم ان فرانكو كان مشجعا لاتلتيكو وليس لريال مدريد، انا لن ارد على هذه التفاهات، الريال هذا المسوم هو بطل أوروبا وليس فريق الاقزام وعلى راسهم المنفوخ اعلاميا ضعيف الشخصية اللاعب المفضل لبلاتير الذي قال عنه انه مثل ابنه المحبوب، لذلك منحوه 5 كراة ذهبية غير مستحقة

amjad39

amjad39

29 حزيران 2016 الساعة 14:13

بما ان رونالدو حصل على الكرة الذهبية لأنه سحب البرتغال من ملحق كاس العالم بصعوبة فصدقني ان ميسي يستحقها بما انه وصيف بطل العالم اما بلاتر... فالأكيد من يمدد التصويت ليفوز بطل ملحق كأس العالم فهو الابن المدلل هل مدد بلاتر التصويت لميسي تتكلم عن الترهات وانت صانعها

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 03:22

Habeeb Geham ببساطة ميسي رمى الكرة بتلك الطرقة بسبب التوتر لانه لا يملك شخصية مارادونا القوية، الاسطورة مارادونا محلق عندما قال ان ميسي ضعيف الشخصية ولا يستحق شارة القيادة

amjad39

amjad39

29 حزيران 2016 الساعة 03:25

ضعيف الشخصية ميسي طرح التاج الملكي الذي وضعه فرانكو أرضاً اما هجوايين فقدا أبكاكم قبل ان يُبكي ميسي

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 03:19

Adnan Alnajim لا تتحدث عن 5 كرات ذهبية في زمن الفضائح والفساد في بيت الفيفا من فضلك، انا لم افهم لم لم يمنحو الكرة الذهبية لاينيستا في 2010 وهو بطل العالم وسجل في النهائي ومنحوها لميسي؟

كريم الطرابلسي

كريم الطرابلسي

29 حزيران 2016 الساعة 03:17

قليلا من الاحترام للاعب الرائع هيغوايين يا سيد أحمد، انت تريد ابعاد هيغوايين وتعوييضه بديبالا واغويرو، والسؤوال لماذا لم يفز ديبالا بلقب هداف الكالتشيو وهو يلعب في يوفنتوس الذي يساعده على التهديف اكثر من هيغوايين، ولماذا لم يفز اغويرو بلقب هداف البريميرليغ وتفوق عليه جيمي فاردي الذي يلعب في ليستر وكلكم تعرفون الحكاية وايظا هاري كاين؟ انت تبحث عن المبررات لميسي لاعب فريقك المفضل برشلونة وتحمل المسؤولية لهيغوايين نضرا لانه مدريدي سابق

Yasser Muhanad

Yasser Muhanad

29 حزيران 2016 الساعة 03:05

خايب دكل خره

Adnan Alnajim

Adnan Alnajim

29 حزيران 2016 الساعة 02:04

سيكون الجواب ان الذي يسعى من وراء مشاهدة كرة القدم ليفوز فريق ما على آخر فهو ليس بفهيم في كرة القدم .. نحن نشاهد لكي نستمتع لا لكي تفوز الارجنتين او غيرها فهي ان فازت لا نضع في جيوبنا من نصرهم شيئا سوى المتعة والمتعة لا تتحقق بالحب الاعمى لمنتخبات لاتمث لنا بالاساس

Adnan Alnajim

Adnan Alnajim

29 حزيران 2016 الساعة 02:04

يا أخي الحديث عن ميسي كظاهرة كروية فريدة .. لايحتاج مطلقا الى كل تلك التبريرات .. فميسي شهد له التاريخ بخمس كرات ذهبية .. كل هذا في عصر تكون فيه كرة القدم ليست تلك التي كانت في زمن بيليه او بلاتيني او حتى زيدان وفيغو ورونالدينو او باتيستوتا او كريسبو .. اليوم اننا في حضرة كرة قدم الفن والمهارة والخطط والتنويع .. هي ليست تقليدية كتلك التي لعبها ماردونا او لحق بها زيدان لو كان مارادونا حاضرا اليوم لضاع في الاساليب الكروية الحديثة .. فميسي او رونالدو هؤلاء ظهروا وابدعوا عندما تطورت كرة القدم ليكون المعلب مقسم الى أحد عشر قسما .. الوسط وشبه الوسط والارتكاز والصانع ومركز الدفاع والجناح و و و و و و و و الى مالا نهاية من المسميات التي فشل فيها مارادونا عندما اعجبته فكرة التدريب متعكزا على تاريخه .. فميسي لايقارن بهيغواين اطلاقا ولو تدرب هيغواين مئات المرات على ان يرسل اسست كالتي فعلها ميسي ليسجل هو لا يستطيع .. إن عمليات تحقيق الالقاب ليست مقياسا مهما في ابتكار الفن الكروي . .نعم ايسلندا تغلبت على انكلترا وفيها فطاحل الكرة .. كرة القدم اليوم هي كرة الدفاع كرة الاستحواذ كرة المهارات ..فنحن نشاهد كرة القدم لنستمتع لا لننتصر .. لا يهمنا النصر كمتابعين بل ما يهمنا الفن الكروي واللعب الاصيل .. والا فان لاعبو تشيلي اصلا لم يظهروا فنا كرويا بل عنفا كرويا ( ما يسمونه الاصرار الكروي اليوم ) ولن يصل لاعبو تشيلي الى أو ايسلندا الى نسبة 10 بالمية من المهارة والفن والاسلوب الكروي في كل من الارجنتين وانكلترا .. سيقول احد ما لماذا لم تفز انجلترا او الارجنتين ..

amjad39

amjad39

29 حزيران 2016 الساعة 03:22

عندما ارى هذا الإسم Adnan Alnajim لا بد ان أقرأ تعليقه كاملاً ونادراً ما لا تعجبني بعض طروحاته .. استمر تحياتي لك

Habeeb Geham

Habeeb Geham

29 حزيران 2016 الساعة 02:03

يا رجل لما كل هذا الحقد علئ هيغوايين من انت لتقول انك لا تريد ان تراه بقميص الألبيسيليستي ساؤضح لك نقطه هامه عندما سدد ميسي الضربه الترجيحيه الاولئ للتانجو سددها بكل ما أوتي من قوه لماذا؟؟؟ لان ميسي كان في قلبه غضب كبير وعارم علئ تشيلي لما حصل في نهائي 2015 فاراد ان يظهر للعالم مدئ غضبه العارم بتلك التسديده كان يريد تمزيق الشباك لكن ماذا حصل بعدها؟؟؟؟ كره بعيده التقطتها وكاله ناسا الامريكيه لماذا لم يتعامل ميسي مع الكره بكل سلاسه كما يفعل دائما؟؟ لحظه غضب منه اضاعت منه كل شئ...

شكراً بيريز .. معك بدأ كل شيء!

شكراً بيريز .. معك بدأ كل شيء!

29 حزيران 2016 الساعة 01:55

انت ممن يرى كرة القدم على حقيقتها. أراهن انك كنت فنانا في لعب كرة القدم حتى تكون لك هذه النظرة. شكرا لك وتعالى لمن يتطاول على كرة القدم وهو منها بعيد. عادة لا اعلق ولكن اليوم فعلت بعد أكثر من 6 شهور من اعتزال التعليق

ميسي الذي نحابيه.. وهيغوايين المُفترى عليه!

إقرأ الآن

صباح الرياضة المصرية: 3 صفقات سوبر فى الأهلي.. الزمالك يرفض الإطاحة بالنقاز.. صدمة مدوية بمواجهات القمة بالدوري

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج