ألعاب القوى

هل سيكون الأسطورة أوساين بولت على الموعد مجدداً مع الذهب؟

نشر في الإثنين 1 آب 2016 22:38

لقد أصبحت الألعاب الأولمبية مقترنة بإسم العداء الجامايكي أوسين بولت

لو كان علينا إختيار رياضياً واحداً لنميزه عن آلاف المشاركين في أوليمبياد ريو دي جانيرو 2016، سنختار العداء الجامايكي أوسين بولت دون أن نفكر مرتين، وهذا يعود إلى سيطرته على سباقات المسافات القصيرة منذ عام 2008 وتحطيمه كل الأرقام القياسية فضلاً عن شخصيته الفريدة والمرحة التي ساهمت بزيادة شعبيته ونجوميته.

أقرأ أيضاً: أبرز الرياضيين الذين رفضوا المشاركة في أولمبياد ريو بسبب فيروس زيكا

 لقد أصبحت الألعاب الأولمبية مقترنة بإسم العداء الجامايكي أوسين بولت ، فهذا الأخير أبهر العالم أجمع في أوليمبياد بكين عام 2008 بحصده الميدالية الذهبية في سباق ال-100 متر وسباق ال-200 متر و سباق ال4 مرات 100 متر حواجز محطماً كل الأرقام القياسية العالمية والأولمبية. عاد بولت في أوليمبياد لندن وكرر الإنجاز بحصده ثلاث ميداليات ذهبية، ليرفع عدد ميدالياته الذهبية في الألعاب الأولمبية إلى ست.



لكن، مع تقدمه في العمر و بلوغه سن الثلاثين، هل سيستطيع بولت إحتكار سباقات المسافات القصيرة في أوليمبياد ريو دي جانيرو ؟

لطالما احتكرت الولايات المتحدة الأميركية سباقات المسافات القصيرة، إلى أن جاء الجامايكي بولت الذي أراد تغيير مجرى التاريخ. بولت، صاحب الطول الفارع(195 سم) والبسمة التي لا تفارق وجهه، إنفجر في أوليمبياد بكين عام 2008 حين كان عمره 22 سنة. وقتها، حطم الرقم القياسي الأولمبي والعالمي في سباق ال-100 متر بإجتيازه هذه المسافة بزمن 9,69 ثانية كما أنه حطم الرقم القياسي العالمي والأولمبي لسباق ال-200 متر قاطعاً هذه المسافة بزمن 19,30 ثانية، إضافة إلى فوزه رفقة أبناء بلاده بسباق الأربع مرات مئة متر حواجز محطمين الرقم القياسي الأولمبي والعالمي بزمن 37.10 ثوان. لم يكتف بولت بهذه الإنجازات، أراد أن يسيطر على سباقات السرعة طوال عقد من الزمن، فراح يفوز بالذهبية تلو الأخرى في بطولات العالم والألعاب الأوليمبية، ليصبح أسرع رجل في التاريخ ورمز سباقات المسافات القصيرة على مر العصور متفوقاً على سلفه الأميركي كارل لويس ومحطماً كل ارقامه. بعد أوليمبياد بكين، فاز الجامايكي بالثلاثية في بطولة العالم عام 2009 المقامة في برلين حيث إستطاع أن يكسر رقمه القياسي العالمي في سباق ال-100 متر مسجلاً 9,58 ثانية ( ما زال هذا الرقم صامداً حتى اليوم )، و قام بالأمر عينه في سباق ال-200 متر حيث سجل زمن قدره 19,19 ثانية. أراد أن يكرر الفوز بالثلاثية في بطولة العالم عام 2011 التي جرت احداثها في مدينة دايغو الكورية، إلا أن بدايته الخاطئة في سباق المئة متر أقصته من المسابقة، ليكتفي بولت بذهبيتي سباق ال-200 متر والأربع مرات مئة متر حواجز. مع إنطلاق أوليمبياد لندن 2012, كانت كل الأنظار تتجه نحو بولت وكان الحدث يمثل تحدياً كبيراً جداً له، فقد كان يريد أن يصبح أول عداء يفوز بالثلاثية في هذه السباقات ( 100 متر و200 متر وأربع مرات 100 متر حواجز) مرتين متتاليتين.



كسب بولت الرهان وحطم الرقم القياسي الأولمبي المسجل بإسمه في سباق ال-100 متر حيث إجتاز هذه المسافة بزمن 9,63 ثانية وكسر رفقة زملائه في المنتخب الجامايكي الرقم القياسي الأولمبي والعالمي في سباق الأربع مرات مئة متر حواجز بزمن 36.84 ثانية(هذا الرقم ما زال صامداً حتى اليوم). هذه الإنجازات جعلت من بولت أحد أبرز الأساطير في تاريخ الألعاب الأولمبية إلى جانب مايكل فيلبس أسطورة السباحة و إيلينا إزنباييفا أسطورة القفز بالزانة وغيرهم من الرياضيٍين الذين حفروا اسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات الألعاب الأولمبية.. تابع الصاروخ الجامايكي انتصاراته في المحافل الكبرى محققاً الثلاثية في بطولة العالم عام 2013 التي اقيمت في موسكو. ولأنه لا يقبل سوى بالمركز الأول، عاد مجدداً في بطولة العالم الأخيرة في بكين عام 2015 وكرر فوزه بالثلاثية، ليصبح أول عداء في تاريخ بطولات العالم يحقق الثلاثية ثلاث مرات (2009 و2013 و2015 ) رافعاً رصيده إلى 11 ميدالية ذهبية في العرس العالمي.



انجازاته الأخيرة منذ عام في بكين 2015 تؤكد أن حظوظه كبيرة جداً في الظفر بالثلاثية الثالثة له في الألعاب الأولمبية القادمة في ريو دي جانيرو ، وذلك رغم تقدمه في العمر ووصوله إلى عتبة الثلاثين. ستكون المشاركة الأولمبية الأخيرة له لأنه يعتزم الإعتزال بعد بطولة العالم المقبلة عام 2017 في لندن، والسؤال الذي يطرح نفسه " هل سينهي بولت مسيرته الأولمبية كما بدأها عام 2008 مع الذهب؟ " أنا شخصياً، اتوقع ذلك، فمن أسرع من بولت؟


مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
هل سيكون الأسطورة أوساين بولت على الموعد مجدداً مع الذهب؟

إقرأ الآن

صباح الرياضة المصرية: فضيحة الزمالك صوت وصورة.. صفقة الأهلي المُعلقة تطلب الرحيل.. نجم الإمارات في المنتخب

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج