آراء

كرة وباستا: قطار كونتي يدهس الجميع.. والمدرسة الإيطالية "كالعادة" في القمة

نشر في الإثنين 2 كانون الثاني 2017 13:01

"كرة وباستا" فقرة أسبوعية للحديث عما يخص كرة القدم الإيطالية

كما كان يتوقع الكثير من متابعين الدوري الإيطالي، فرض أنطونيو كونتي سطوته على الدوري الإنجليزي الممتاز متجاوزا كل المشاكل التي حاصرت الفريق طوال الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق اللندني في النصف الثاني من الجدول، ومتفوقا على كل الأموال الهائلة التي صرفها ناديا مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وبقيادة المدربين بيب غوارديولا، والبرتغالي جوزيه مورينيو.

رغم السخرية الكبيرة التي طالت لاعبي البلوز طوال الموسم الماضي، ثم خسارتين في الجولتين الخامسة والسادسة أمام ليفربول وآرسنال على التوالي، ما دفع الصحف الإنجليزية تبدأ في نسج خيالاتها عن تفكير مالك النادي اللندني في إقالة كونتي، لم يتأثر المحارب المعروف بشخصيته القيادية منذ كان لاعبا رائعا في خط وسط يوفنتوس.. ولم يكابر، بل استنتج الخطأ وعالجه بهدوء جراح إنجليزي محترف، وقتالية إيطالي يدافع في حقه في إثبات جدارته.



بلا أي تردد غير كونتي أسلوب لعب الفريق، أعاد 3 قلوب دفاع.. الطريقة المفضلة له طوال مسيرته التدريبية، اكتشف أزبيليكويتا في مركز قلب الدفاع، وأحيا النيجيري موسيس كما أظهر للكل أن هازارد ودييغو كوستا نجمين من الطراز الأول.. بالمجمل أعاد كونتي اكتشاف كل لاعب في الفريق وأكسبهم ثقة هائلة كانت بداية كل شيء مع أسلوب لعب يمكن لأي مشاهد أن يجزم بأنه أسلوب واضح المعالم للاعبيه.

كونتي كسب العديد من الرهانات حتى اللحظة، بدءا من التخلص من أكذوبة حاجز اللغة، مرورا بثنائية (كانتي- ماتيتش) التي اعترض عليها فطاحلة الحديث عن اللعب الهجومي، وانتهاء بالطريقة التي لجأ إليها (3-4-3).

الكل يتنافس.. وفائز واحد: كونتي



أكدت في "كرة وباستا" وفي أكثر من مناسبة أن المدرب أنطوينو كونتي قادر دون شك على فرض أسلوب لعبه وشخصيته على الأراضي الإنجليزية، الوقت مر واليوم لا حديث بالصحافة الإنجليزية اليوم سوى عن عظمة كونتي.

في المقابل، ودون الانتقاص من الإسباني بيب غوراديولا الذي كلف خزينة مانشستر سيتي رابع الموسم الماضي نحو 200 مليون يورو فقد عانى الأمرين لفرض طريقة لعبه بتجربته الأولى في الملاعب الإنجليزية.


فريق كونتي يتفوق في المراوغات أيضا!

في وقت سابق، قلنا إن الفكر الإيطالي ليس دفاعيا فقط كما يتوهم البعض أو كما يحاولون أحيانا تبرير سقوطهم، اليوم الأرقام تقول إن تشيلسي هو الفريق الأكثر نجاحا على مستوى المراوغات متفوقا حتى على برشلونة بقيادة الساحر ليونيل ميسي.




يمكنك معرفة الفرق العشرة الأكثر نجاحا في المرواغات.. اضغط هنا






كونتي في مقدمة إنجلترا، الأرقام تتكسر على يديه، 13 فوزا على التوالي.. رقم لم يتحقق طوال تاريخ البريمييرليغ في موسم واحد، (آرسنال سبق له الفوز بـ14 مواجهة متتالية لكن ذلك على على موسمين).. سجل الفريق في الـ13 مواجهة 32 هدفا واستقبلت شباكه 4 أهداف فقط..

 الآن ربما على ملاك تشيلسي شكر الإيطالي كلاوديو رانييري الذي حقق المعجزة الأكبر في السنوات الأخيرة حين حقق اللقب مع ليستر سيتي، فغالبا لولا ذلك لما أقدم أبراموفيتش على تكرار تجاربه مع الطليان رغم أنها كانت ناجحة في أغلبها.. ولا ننسى لقب دوري الأبطال على يد الإيطالي دي ماتيو!

بصمة واضحة وشخصية عظيمة

في المواجهة الأخيرة التي كانت أمام ستوك سيتي أظهر تشيلسي بجلاء شخصيته.. فرغم تعادل الضيوف في مناسبتين، ومع أن ذلك كان مفاجئا بالنظر إلى الفارق بين الفريقين، إلا أن العودة كانت مذهلة ولم يظهر أي ارتباك في أداء زملاء دييغو كوستا الذي تحول إلى واحد من أهم المهاجمين في العالم بدل التفرغ للمشاكل والالتحامات البدنية مع المدافعين.



بصمة كونتي أوضح من أن تحتاج إلى دليل، يمكن لأي مشاهد عادي أن يعرف أن الفريق الذي يلعب هو بقيادة المحارب الإيطالي دون اي شك.. تنظيم هائل وطريقة لعب واضحة وشخصية كبيرة.

في ألمانيا الوضع ليس بنفس الصورة- بالنظر إلى أن تقدم بايرن امر منطقي- لكن التفوق هو ذاته، كارلو أنشيلوتي ينجح في تجاوز الصعوبات الواضحة ويصلح الأخطاء التي كانت جلية في فريقه بايرن ميونيخ ومن ثم يستعيد الصدارة ليبدأ في إظهار بصمته بغية تحقيق الهدف الأساسي له وهو الفوز بدوري الأبطال.



اقرأ أيضا: كرة وباستا: قيمة بونوتشي الحقيقية وفخ الـ60 مليون يورو!

وأيضا: كرة وباستا: أطفال ميلان.. مستقبل إيطاليا



مدرسة يوفنتوس تتفوق.. والفكر الإيطالي في القمة

كونتي في الصدارة، كذلك أنشيلوتي، كاريرا على صدارة الدوري الروسي، زيدان الفرنسي أحد رواد مدرسة يوفنتوس "الفائزة" وتلميذ أنشيلوتي في عالم التدريب يتصدر الليغا.

في كل مرة التنافس يشتد.. والنتيجة واحدة: العقول الإيطالية تنتصر.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

7 تعليقات

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
Habeeb Algeham

Habeeb Algeham

4 كانون الثاني 2017 الساعة 06:49

نعم يا سادة انهم الطليان أسياد كرة القدم تعيش ايطاليا يعيش الكالتشيو اقوئ دوري في العالم تعيش جنة كرة القدم فورزا انتر فورزا ميلان فورزا يوفي فورزا ايطاليا.

محب برشلونة

محب برشلونة

3 كانون الثاني 2017 الساعة 11:36

الايطاليين يلعبون بخطط لعب مختلفة، لو تضن ان 3-4-3 من ابداع غوارديولا تكون واهم،كونتي يتعلم من غوارديولا؟ يا اخي فاز عليه على ملعبه ب3-1

محب برشلونة

محب برشلونة

3 كانون الثاني 2017 الساعة 11:35

barca superfan لقد قلتها بنفسك سيارة الملوك، الرولز رويس لا تقارن بالفيراري

barca superfan

barca superfan

3 كانون الثاني 2017 الساعة 00:45

يا محب يا صديقي العزيز مين قال فيراري احسن من رولزرويس انها سيارة الملوك و بس في مسالة مان سيتي مع بيب اطمئنوا في زمن قياسي يرجع و يضرب و يدمر بعد يومين مباراة تاتنهام و نشاهد ن هو الافضل لكن انا عندي احساس بان آرسنال هو الفائز بدوري

barca superfan

barca superfan

3 كانون الثاني 2017 الساعة 00:42

اصلا طریقة لعبه منسوخة من مدرسة الاسبان 3-4-3 و الطليان عمرهم لم يلعبوا بهذه الطريقه صح يلعبون 3-5-2 لكن تختلف تمام عن ثلاثي هجومي و هذه ابداع من غوارديولا الذي اكتشفها و ثانيا كونتي لم يكن جبارا مع سيتي و الغلبه كانت لسيتي و كونتي لجاء لمدرسة الايطالي القديمه و هي غش في التحكيم و علي صدفة القدر في ايطاليا مدرسة الاولي في الغش في التحكيم هي اليوفي ( لا تفكروا كالتشيوميسي في 2006 و كالتشوبولي في 2004 الاولي في تاريخ الكالتشيو بل فضايح الثمانيات و زج باولو روسي في السجن و...معروفه) و لو خسر المباراة الان الوضع كان يختلف جدا و ثالثا و الاهم العبرة في الخواتيم

محب برشلونة

محب برشلونة

2 كانون الثاني 2017 الساعة 19:08

الفيراري الايطالية أحسن من الرولز رويس الانجليزية

محب برشلونة

محب برشلونة

2 كانون الثاني 2017 الساعة 19:08

قلتها سابقا المدرسة التدريبية الايطالية هي الاحسن وهي المتفوقة والاسلوب الاقوى

كرة وباستا: قطار كونتي يدهس الجميع.. والمدرسة الإيطالية "كالعادة" في القمة

إقرأ الآن

صورة: محمد صلاح "مراهق رومانسي"!

Website By
  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج