رياضات أخرى

تايغر وودز يبحث عن الحقيقة ويسعى لرقم قياسي في 2017

نشر في الإثنين 2 كانون الثاني 2017 23:25

تايغر وودز يبحث عن الحقيقة ويسعى لرقم قياسي في 2017

قبل عام واحد لم يكن لاعب الجولف الأميركي الشهير تايغر وودز يعرف متى سيعود إلى الملاعب بسبب الجراحة التي أجراها في الظهر والتي توقع كثيرون أن تبعده نهائيا عن المشاركة في البطولات. 

ولكن اللاعب المخضرم عاد مؤخرا إلى الملاعب بعد غياب دام 15 شهرا بسبب الإصابة. 

ومع احتفاله اليوم الجمعة بعيد ميلاده الحادي والأربعين، ينتظر وودز تحديد مصيره في العام الجديد. 

وقد يكون عام 2017 بمثابة فرصة لاستعادة بعض البريق الذي خفت في الأعوام الأخيرة أو خطوة جديدة على طريق الاعتزال والابتعاد عن بؤرة الضوء بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.



وكانت الجراحة التي أجراها وودز في تشرين ثان/نوفمبر 2015 هي الثالثة له في الظهر وفي غضون أقل من عامين لتثير الشكوك حول مستقبله مع اللعبة التي طالما سطع نجمه من خلالها وتثير التكهنات بإمكانية اعتزاله اللعب وعدم العودة مجددا للمشاركة في البطولات. 

لكن وودز فاجأ الجميع قبل أسابيع قليلة وشارك في البطولة التي ترعاها مؤسسته والتي تقام في البهاما.

وربما يرى كثيرون أن احتلال وودز للمركز الخامس عشر من بين 18 مشاركا في البطولة بمثابة كارثة تعزز من نسبة اعتزال اللاعب المخضرم.

ولكن وودز نفسه أبدى سعادته بهذه النتيجة التي جاءت بعد ثلاث عمليات جراحية في الظهر وبعد غياب طويل عن المشاركة في البطولات.



وبغض النظر عن المركز الذي احتله وودز ، كانت هذه المشتركة والحالة البدنية التي ظهر عليها مؤشرا لقدرته على العودة للمنافسة في البطولات الكبيرة كما كانت هذه البطولة بمثابة دفعة قوية له قبل فعاليات موسم 2017 .

وعلق وودز على مشاركته في هذه البطولة ، التي أقيمت في فترة العطلة بين الموسمين القديم والجديد ، : "ينتابني شعور جيد للمشاركة في هذه البطولة واختبار مستواي مجددا في مواجهة أفضل لاعبي العالم".

وكشف وودز عن رغبته الجامحة في العودة بقوة للبطولات خلال 2017 ، وقال "افتقدت الجولف. أعشق هذه الرياضة".

وأنهى وودز هذه البطولة في المركز الخامس عشر لكنه قدم أداء جيدا على مدار فعاليات البطولة التي استغرقت أربعة أيام.

وكانت نتائجه في الجولة الأخيرة من البطولة سببا في تراجعه خمسة مراكز حيث سجل 76 ضربة فيما كانت نتيجته في الجولة الثانية (65 ضربة) مؤشرا على قدرته على العودة للمنافسة مع النخبة.



ولكن المكسب الأكبر الذي رآه وودز في هذه البطولة كان هو استعادة الثقة والتعرف على مستواه الفعلي قبل بداية 2017 كما رد بها على المشككين وعلى التكهنات باعتزاله الجولف.

وكانت الشكوك ساورت وودز نفسه في العودة للملاعب خاصة وأنه أوضح معاناته في بعض الأيام ، بعد الجراحة الثالثة التي أجراها ، خلال محاولته لمغادرة السرير.

ورغم تأجيله العودة إلى الملاعب أكثر من مرة بسبب نصائح الأطباء ، لم يتسرب اليأس أبدا إلى وودز حتى عاد إلى المشاركة في البطولات.

وقال وودز ، الذي تراجع للمركز 898 في التصنيف العالمي لمحترفي الجولف ، : "كان (2016) عاما صعبا للغاية".

ولم يكن اختيار وودز لهذه البطولة في البهاما كوسيلة للعودة أمرا عشوائيا وإنما كان متعمدا نظرا لأنها تضم 18 من أفضل اللاعبين في العالم وهو ما أثار ارتياح وودز حيث بدت الابتسامة والتفاؤل على وجهه في كل يوم خلال فعاليات البطولة قبل أن تتسبب بعض الإخفاقات في اليوم الأخير في تراجعه للمركز الخامس عشر.

والآن ، أصبح وودز مطالبا بترجمة هذه الدفعة المعنوية التي نالها إلى بداية جديدة جيدة في 2017 خاصة وأن انتصارات قليلة في بطولات 2017 ستكون كفيلة بأن يحقق اللاعب رقما قياسيا جديدا يضاف إلى سجل إنجازاته.



وربما يكون من الصعب على وودز العائد بعد فترة إصابة طويلة أن يعزز رصيده من الألقاب في البطولات الكبيرة والذي توقف عند 14 لقبا لكنه يستطيع أن يصبح اللاعب الأكثر تحقيقا للانتصارات في عالم الجولف.

وحقق وودز حتى الآن 79 لقبا في منافسات البطولة العالمية لمحترفي الجولف (بي جي إيه) لكنه يحتاج للفوز بألقاب ثلاث بطولات من أجل معادلة الرقم القياسي لعدد الانتصارات التي يحققها أي لاعب في هذه البطولة وهو الرقم المسجل باسم مواطنه صامويل سنيد برصيد 82 انتصارا من بينها سبعة ألقاب فقط في البطولات الكبيرة.


0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
تايغر وودز يبحث عن الحقيقة ويسعى لرقم قياسي في 2017

إقرأ الآن

ريال مدريد يتلقى صدمة قوية قبل مواجهة سان جيرمان

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج