كرة السلة

أسرار "الكرة البرتقالية": عن اسطورة إسمها إسماعيل احمد..ما قصته مع الحكمة؟ وما هي الحلقة المفقودة في مسيرته؟

نشر في الأربعاء 18 كانون الثاني 2017 15:24

هل تعرفون ما هو سرّ إسماعيل احمد؟ كيف انتقل الى لبنان عن عمر لا يتعدى الـ 20 عاماً كلاعب أجنبي. ولماذا لم ينتقل الى الحكمة؟ ولماذا لم يلعب في أوروبا او أميركا، ولماذا أخفق في ضمّ الى إنجازاته العربية، إنجازات دولية وعالمية؟


لانّ كرة السلة هي الرياضة الشعبية الثانية في العالم، أحببنا في "يوروسبورت عربية" ان نطل عليكم بنافذة اسبوعية تحت عنوان "أسرار الكرة البرتقالية" لنكشف، ونناقش، ونحلّل ابرز ما يتعلق باللعبة التي تعتبر من الاوسع إنتشارا في العالم. فسيكون لنا إطلالات للحديث عن كرة السلة بكل شؤونها وشجونها، على ان يكون للسلة العربية "حصة الاسد" من متابعاتنا الاسبوعية.

بدأت قصة "الفرعون المصري" عام 1996 عندما رافق فريق الإتحاد السكندري الى لبنان للمشاركة في بطولة الاندية العربية التي أقيمت آنذاك على ملعب الكهرباء في زوق مكايل. كان سُمعة في حينها بمقتبل العمر، تحديداً 20 عاما. فنجح في قيادة فريقه الى لقب البطولة وذلك على حساب الحكمة اللبناني في النهائي. لفت حينها سُمعة الانظار ويُقال انّ جميع من شاهد البطولة سأل عن هذا الشاب اليافع وطويل القامة.  




أقرأ أيضاً: أسرار "الكرة البرتقالية": لغز فادي الخطيب...






من بعدها اتى مع فريقه لخوض معسكر لبنان عام 1997 فقدّم له رئيس نادي الوردية آنذاك سليم سماحة عرضاً للإنضمام الى الفريق الذي كان يشرف عليه في حينها فؤاد أبو شقرا.

اعاره الوردية للعب مع الحكمة في بطولة الاندية العربية عام 1998. ولعب احمد دورا تاريخيا في ظفر الفريق الاخضر باللقب، إذ كان الحكمة متأخراً امام بوفاريك مع نهاية الشوط الاول من اللقاء النهائي 45-37، فدفع المدرب غسان سركيس بأحمد بدلاً من السنغالي أسان نداي في بداية الشوط الثاني وسجّل أحمد 21 نقطة، وقطع كرات حاسمة عدة كانت كفيلة بتغيير مجرى اللعب. كما مرّر كرات حاسمة. فكانت قصة لقبه العربي الثاني والاول مع فريق لبناني.

يروي سُمعة لـ "يوروسبورت" بعض الامور التي قد لا يعرفها الجيل الجديد، ومنها انّه كان قريباً من اللعب مع الحكمة في بطولة لبنان: لعبتُ مع الحكمة على سبيل الإعارة، ومن ثمّ سعت إدارة النادي لضمّي، ولم اكن أمانع، لكن في حينها كنت مرتبطاً بعقد مع الإتحاد السكندري ولم يكن بمقدوري ان اتركه.



بعد الوردية، لعب سمعة مع الرياضي عام 1999 تحت قيادة المدرب المصري شريف عزمي قبل ان يعود الى مصر ليلعب مع الإتحاد السكندري ثمّ عاد الى لبنان من بوابة الشانفيل عام 2002. الموسم التالي، 2003-2004، لن ينساه احد لانّ السلسلة النهائية امام الحكمة كانت من الاجمل في تاريخ السلّة اللبنانية. كل مباراة منها ذهبت الى وقت إضافي، ولانه بسببها، وبعد إشكال في النهائي، قرّر الاسطورة أنطوان شويري رئيس نادي الحكمة في حينها، ان يهجر اللعبة، تبعه قرار من رئيس نادي الشانفيل آنذاك الراحل هنري شلهوب ان يترك الشانفيل وفريق عمله، فحصلت الصفقة التاريخية التي بقيت أثارها ظاهرة على كرة السلة لسبع سنوات، إذ انتقل سُمعة وستة لاعبين من الشانفيل برفقة المدرب أبو شقرا الى صفوف الرياضي. هناك، احكم الرياضي قبضته على بطولة لبنان وخلع عنه عباءة الإخفاقات التي لازمته بين 98 و2004، فلم يبق لقب إلا وأحرزه من لبنان الى بطولة العرب والإقليم وأخيرا آسيا عام 2011 كلّها ببصمات واضحة لـ "سُمعة".



ماذا حصل معه في صيف 2002 و2003؟

اتصل وكيل اعمال مصري كان يعيش في اميركا بإسماعيل احمد صيف عام 2002، حيث ذهب أحمد الى الولايات المتحدة لتجربه حظه في اللعب بأقوى دوري العالم الـ أن بي أي. فشارك مع هيوستن روكتس في الدوري الصيفي ثمّ ميامي هيت في العام التالي.

فكشف سُمعة انّ "هذه التجربة لم تكن ناجحة. لم أحصل على وقت كاف على أرض الملعب والاسباب مختلفة. كانوا في حينها لا يريدون لاعباً بمركزي، وبالنسبة الي فعالم الـ أن بي أي مرتبط كثيراً بقوة وكلاء الاعمال وسطوتهم والسياسات التي يتبعونها وإن لم يكن لديك وكيل اعمال ناجح وبارع فحظوظك لن تكون مرتفعة".

النقص الوحيد في مسيرته

لا شيء ينقص مسيرة إسماعيل، لا شيء، سوى حلقة واحدة مفقودة ألا وهي منتخب مصر. لم يحقّق سُمعة إنجازات كبرى مع منتخب بلده بإستثناء التأهل الى كأس العالم للشباب عام 1997 والفوز بدورة الالعاب الافريقية ثلاث مرات. لكنّ هذه الإنجازات لا ترضي طموحات سُمعة ولا توازي حجم إنجازاته المحلية.

فقال سُمعة: نعم، تبقى هذه الحلقة الوجيدة غير الموجودة في مسيرتي. كنت أتمنى ان احقق إنجازات فعلية مع منتخب مصر لكن هناك ظروف كثيرة حالت دون ذلك منها ضعف التحضير وسوء التخطيط والتخبّط. منتخب مصر من الاقوى أفريقيا لكنّ الظروف لم تسمح لنا بأن نتأهل وهذه من الاشياء التي كنت اتمنى ان اضيفها الى سجلي.


في هذا المقال

مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
أسرار "الكرة البرتقالية": عن اسطورة إسمها إسماعيل احمد..ما قصته مع الحكمة؟ وما هي الحلقة المفقودة في مسيرته؟

إقرأ الآن

نيمار يعترف بإجباره على إرتداء الرقم 10 مع البرازيل!

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج