تنس

هل تسبب التنظيم الأسوأ بتاريخ ويمبلدون بفقدان المتعة فعلاً؟

نشر في الأحد 16 تـمـوز 2017 14:21

هل فشلت بطولة ويمبلدون تنظيمياً وتسببت بقتل المنافسة؟

شارفت بطولة ويمبلدون على النهاية مع خوض فيديرير وسيليتش اليوم الأحد نهائي مسابقة الرجال لتنتهي بعد ذلك واحدة من أكثر نسخ البطولة جدلية ربما عبر كل تاريخ البطولة.



بآخر 8 نهائيات له ببطولات الغراند سلام واجه فيديرير دجوكوفيتش ونادال وموراي فقط وبالتالي تمثل مواجهته لسيليتش حدثاً غريباً بالنسبة للاعب وهو ما لم يُخفيه السويسري الذي تحدث عن منافسة مختلفة مع غياب 3 من أضلاع "بيغ 4 التنس".

الجدل ببطولة هذا العام بدأ مبكراً مع انتقاد العديد من اللاعبين لسوء أرضية معظم الملاعب ومن بين المنتقدين كان فيديرير الذي تحدث ببداية البطولة عن وجود الكثير من العشب الميت بأرضية الملاعب وهو ما لا يريح اللاعب أثناء المباريات وأضاف فيديرير "أعتقد أن العشب أصبح مستهلكاً وهو لا يساعد على الحركة".


المصنفة الـ21 كارولين غارسيا فسرت أكثر بعد الدور الثاني مدى زيادة الصعوبة بالقول "بالدور الأول كان ترتيب مباراتي هو الرابع على ذات الملعب بذات اليوم لذا كانت الأرضية كارثية، لعبت بذات الملعب بالدور الثاني عند الساعة 11:30 صباحاً وبدا لي أن الأمور تسير بشكل أفضل لأن العشب كان مرتاح أكثر لكن رغم ذلك عليك التعامل بحذر معه".


من جهتها تحدثت المصنفة الثانية سيمونا هاليب عن حال العشب بالقول "أعتقد أن درجة الحرارة العالية أثرت على العشب وجعلته جافاً أكثر من اللازم كما أصبح غير منسجم وهذا يشكل خطراً كبيراً ولا أخفي أني انزلقت عدة مرات".


موقع "أميريكا توداي" علل سبب ما يحدث بسبب ارتفاع درجات الحرارة بوقت مبكر بويمبلدون مما أثر على العشب وجعل قسم منه يتحول للون البني الميت وهو ما أثر بشكل كبير على مسار البطولة.



القضية انتقلت تدريجياً لمشاكل أكبر مع بلوغ الأدوار الحاسمة فبعد أن قدم أداءً بغاية الروعة بالأدوار الثلاثة الأولى انتهت رحلة نادال بالدور الرابع أمام اللوكسمبورغي مولر في مباراة أثارت ذهول الجميع بسبب المستوى الغريب الذي أظهره الإسباني.


نادال لم يُخفي حزنه من سوء تنظيم البطولة بعد الخروج فتحدث بالقول "أريد العودة لويمبلدون العام القادم على أمل لعب مباريات أكثر بالملعب الرئيسي، يضعون ذات اللاعبين بكل مرة على الملعب الرئيسي لكن ماذا عن البقية؟ للأسف تنظيم ويمبلدون أضعف من أي بطولة عادية".



المشاكل استمرت أكثر مع انسحاب دجوكوفيتش بسبب إصابة بالكوع حيث لم يتمكن اللاعب من تحمل الألم بعد أن فرض عليه الجدول فرض مباراتين صعبتين بيومين متتاليين وهو ما سرّع من خروجه من البطولة وبعد الانسحاب قال دجوكو "الإصابة كانت موجودة منذ بداية البطولة لكن الألم زاد كثيراً خلال آخر مباراة وهو ما دعاني للانسحاب".


لا يمكن لوم المنظمين على إصابة دجوكو لكن ربما لو لعب الصربي بشكل طبيعي بمعدل مباراة كل يومين كان ليتمكن من الاستمرار بالبطولة علماً أن دجوكو انسحب أيضاً خلال مباراة على الملعب الأول وليس الرئيسي حيث لم يشارك اللاعب بأكثر من 3 مباريات من أصل 5 بالملعب الرئيسي مقابل 2 من 4 لنادال أما فيديرير وموراي فخاضا كل مبارياتهما على الملعب الرئيسي وهو ما أثار غضب نادال.


اقرأ أيضاً...موراي يُودّع بطولة ويمبلدون من الدور ربع النهائي


اليوم تصل ويمبلدون لنقطة النهاية التي يأمل البعض أن تمحي خيبات البطولة من خلال لقاء يُظهر الندية والإثارة فهل ظُلم نادال ودجوكو وظُلم معهم الجمهور وحُرم من نهائي تقليدي كبير بين 2 من الـ3 الكبار؟ أم أن سيليتش سيثبت أحقية مشروعه بالمنافسة على اللقب.

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.

مقالات ذات صلة

هل تسبب التنظيم الأسوأ بتاريخ ويمبلدون بفقدان المتعة فعلاً؟

إقرأ الآن

5 نجوم مجانية على طاولة زيدان لانقاذ ريال مدريد من الغرق

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج