آراء

No باجيو.. No توتي.. No بارتي!

نشر في الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 00:24

غاب "سوبر هيرو" وحضر فينتورا.. إيطاليا تحتضر!

حتى في أسوأ الكوابيس لم يكن يتوقع أي عاقل "أو مجنون" أن تفشل إيطاليا في الصعود إلى كأس العالم، لكن المدرب فينتورا فعلها بنجاح. 

فشلت إيطاليا في تسجيل هدف في مرمى منتخب السويد لمدة 180 دقيقة رغم 23 تسديدة في مباراة الإياب وحدها ونسبة استحواذ وصلت إلى 75 % بسبب بطء البديهة الذي لازم المدرب جيامبيرو فينتورا.



لماذا فينتورا؟

لن أعيد الحديث عن مباراة الذهاب، لكنه وفي مباراة الإياب اليوم قرر إشراك المهاجم غياباديني عوضا عن أندريا بيلوتي القوي بدنيا والوحيد الذي قد يسجل هدفا رأسيا وسط ناطحات دفاع سويدية أو يفتح المساحات لبقية زملائه ويشغل كلا من ليندنوف وجرانفست الذي قدم مباراة مثالية دون أخطاء، بالإضافة إلى أن غياباديني البعيد عن الكالتشيو كان مجرد "طالع مع الطالعين ونازل مع النازلين" ولم يجرؤ فينتورا على استبداله سوى في الدقيقة 63.

أصر فينتورا على اللعب بثلاثي في الخط الخلفي ومعهم على الرواق الأيسر الظهير الدفاعي دراميان الذي كان نقطة انتهاء كل الكرات طوال الشوط الأول فاحتل مواقع جيدة خلف الظهير الأيمن للسويد لكنه لم ينجح في لعب أي عرضية صحيحة ولم ينجح في أي مراوغة طوال 62 دقيقة هي عمر وجوده "الخفي" في أرضية الملعب، لم يكن الأمر يحتاج إلى كثير ذكاء ليجري تغييرا بدخول الشعرواي بل هو سيناريو كان متوقعا وأشرت له قبل المباراة.

أين إنسيني؟ الأكيد أن فينتورا نفسه لا يعرف سببا لعدم إشراكه!


مع كل أخطاء فينتورا كان يمكن أن تتأهل لو أنها امتلك نجما كبيرا في الثلث الهجومي.

اعتاد الآزوري عبر تاريخه التعرض لمواقف محرجة أنقذه منها دوما "سوبر هيرو".

فعلى عكس ألمانيا –مثلا- التي اعتمدت دوما على منظومة إدارية محكمة مع عناصر على الطراز الفريد كان لدى الطليان لاعب يظهر في الوقت الحاسم وينهي كل المشاكل.


اقرأ أيضا: "الطفل" ميسي يصرف "عفاريت" مارادونا



روسي ..باجيو.. توتي.. وغياباديني!


افتقد المنتخب الحالي لاعبا عبقريا يضع اللمسة قبل الأخيرة، وهي معضلة حلها معقد نظرا لاعتماد الأندية على الأجانب، برحيل كل الأساطير الطليان يفقد المنتخب الكثير من خصائصه في الأوقات الحاسمة.

لا مدرب يساوي عُشر أريجو ساكي، أو خُمس مارتشيللو ليبي، ودون منقذ أسطوري في أرضية الميدان أرادت الكرة أن تعاقب الجميع في إيطاليا بخروج لن ينسى أبدا من الذاكرة.

 لدى إيطاليا لاعبون جيدون، لكن بارولو وغياباديني ودراميان والشعراوي وبيلوتي ليسوا توتي وديل بيرو وكريستيان فييري.


السويد إلى روسيا.. فينتورا إلى سيبيريا!

عقب مواجهة الذهاب غرد أحد مشجعي إيطاليا قائلا: "نحن لا نستحق الذهاب إلى روسيا المكان الوحيد الذي نستحق الذهاب إليه هو سيبيريا". . فينتورا هو من أوصل الآزوري إلى هذه الحالة هو من يجب أن يذهب إلى سيبيريا.



في ليلة سوداء لكرة القدم، افتقدت إيطاليا "سوبر هيرو"، ومع أفكار بالية من فينتورا عاقبها القدر لتنتهي مسيرة البقية الباقية من جيل عملاق.. بوفون، بارزالي، ودانيللي دي روسي.. وداعاً.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.

مقالات ذات صلة

No باجيو.. No توتي.. No بارتي!

إقرأ الآن

ريال مدريد يحوم حول ساحر مانشستر سيتي

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج