آراء

هل صفقات ارسنال ستجعله يعود من الكبار؟

نشر في السبت 3 شباط 2018 23:30

هل سيتمكن الغانرز من الفوز بالألقاب بهذه الصفقات والتشكيلة؟

انتهت أمس مباراة ارسنال أمام مضيفه إيفرتون، ضمن مباريات الجولة 26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وحقق الفريق اللندني فوزا كاسحًا بخماسية، بمشاركة صفقتيه بالميركاتو الشتويّ، اوباميانغ وميختاريان.



اقرأ ايضًا..  سبب غياب أوباميانغ عن قائمة آرسنال في الدوري الأوروبي



وبعد تلك النتيجة العريضة، انهالت كلمات المديح على الفريق، وارتفع سقف طموحات جماهير المدفعجية في الفوز ببطولات وتحقيق انجازات هذا الموسم، وهو ما سيدفعنا الى محاولة تقييم قدرات الفريق الفنية، وقدرته من عدمها على العودة الى مكانه-فعليًا- وسط كبار البريميرليغ..



- بداية علينا أن نشير الى أن 80% من شكل وخطة الفريق في مباراته أمام التوفيز، كانتا متلائمين الى حدٍ كبير مع امكانيات لاعبيه، فتواجد المثلث أوزيل وميختاريان ومن خلفهما رامزي، كان أكثر من رائع.

- فثنائية أوزيل وميختاريان، تمنح الفريق تدفق غير متوقف من الفرص التهديفية، فكلاهما يبرع في تلك المهمة عبر مسيرته وبالأرقام، كما أن رامزي لديه قدرات رائعة للتوغل من الخلف للأمام، فهو يعيد أسطورة القادمون من الخلف لقتل المنافس!

- فنيا الفريق ليس سيئًا، لكن بالرغم من هذا لديه فراغات بالخط الخلفي، نابعة من عدم وجود بدلاء في مركز قلب الدفاع، كما أن الاساسيين مستواهم غير مستقر، ولديهما هفوات مميتة، كما أن الجبهة اليسرى خاصة دفاعيا، رقيقة وضعيفة وسهلة الاختراق بشدة.

- على صعيد دكة البدلاء، فالفريق بات لديه نقطة قوة جيدة للغاية، وفي كل المراكز، وهو ما يجعل الغانرز فريقًا يستطيع المنافسة-نظريًا- على الألقاب.



- لكن عمليًا، فمن المؤكد ان الفريق ليس منافسا بنسبة كبيرة على أي لقب هذا الموسم- بإستثناء كأس الرابطة- لكن من ينظر الى السيتي بالموسم المنصرم سيجد أنه لم يحقق اي لقب.. وتعرض لانتقادات عنيفة بل تهكم حاد، مع أنه لم يكن فريقًا سيئًا على الصعيد الفني، لكن بمجرد أن امتلك دفاعات حصينة وحارس قدير، استحوذ على كل شيء.

- النقطة هنا إذن.. أن المردود الفني الجيد بدون دفاعات قوية، لا تمنح أي فريق الا فرصة ضئيلة للمنافسة على الألقاب، وبدون انتدابات للخط الخلفي بالميركاتو الصيفيّ، فليس هناك جديد في سماء لندن. . وستنحصر آماله مثلما كان سابقًا، في التواجد بالمربع الذهبي للبريميرليغ، والفوز ببطولة من البطولتين المحليتين الأخرتين.

- ونأتي للأمر الأهم.. ما ينقص الفريق فعليا بجانب الانتدابات الدفاعية، هو تواجد مدرب حماسي لديه شغف بصنع اسمه وحمل كؤوس والفوز بألقاب.. فالعجوز فينجر يمكنه الاشراف على الاكاديمية، ولكن استمراره سيعني أن الترسانة ستظل باهتة بلا آمال للعودة ككبير للبريميرليغ.




كلمة أخيرة.. قد يكون الشكل الجمالي والكرة الممتعة لها سحر، لكن في عالم الساحرة المستديرة، بات المال هو من يسجل الأهداف ويجلب البطولات، فالإدارة التي لا تعرف ما هدفها من قيادة فريق كبير مثل الغانرز، لا ينتظر على يديها الفوز بالبطولات، فالبطولات لا تتحقق بعقد صفقتين كبيرتين، بل بحاجة لنفس طويل لبناء فريق متكامل يستطيع النهوض بالمريض الارسنالي، مثلما فعلت ادارة السيتي، بالصبر على بيب وعلى انتداباته المكلفة، وليس لاستخدام "الآلة الحاسبة" لمعرفة ربح النادي في آخر العام.



هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

1 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
بوخريس البشير

بوخريس البشير

4 شباط 2018 الساعة 12:40

صراحة المدفعجية أمس قدم أداء رائع رائع جدا ، خاصة مع لاعبيه الجدد الاول صنع هاتريك والثاني سجل من أول مباراة له . ما ينقص النادي الان هو تحسن الدفاع ويعود الارسنال من جديد لامجاده كما كان أيام رفقاء تيري .

هل صفقات ارسنال ستجعله يعود من الكبار؟

إقرأ الآن

تعرّف على موعد كلاسيكو البرازيل والأرجنتين والقنوات الناقلة

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج