آراء

تيكي تاكا: ديمبيلي.. و"الخروج من ظلّ ميسي"

نشر في الإثنين 12 آذار 2018 13:59

على فالفيردي مهمة كبيرة لدمج كوتينيو ودميبيلي تكتيكياً وذهنياً مع "فكرة وجود ميسي" 

لا يستطيع اي مُشكك ان يذهب بعيداً في تأثير ليونيل ميسي على الانتدابات الجديدة في برشلونة، من مطالبته الشخصيّة بباولينيو (الأمر الذي اعترف به اللاعب البرازيلي نفسه) مروراً بفيليبي كوتينيو الذي أجمعت الصحافة الكتلونية انه أتى ليُريح ليو قبل نهائيات كأس العالم وصولاً الى عثمان ديمبيلي، الفتى الذي يلقى دعماً معنوياً خاصاً من ميسي في التدريبات ودعماً تكتيكياً على الملعب وامام الكاميرات. 

ديمبيلي اليوم للمرة الأولى يتصدر عناوين الصحف ايجابياً ويُعطي بصيص أمل للفريق الكتلوني الذي وصل به الحد بعد إصابات الفرنسي المتكررة حد مطالبة الصحافة التابعة له بأن يتم بيعه واسترجاع ثمنه الباهظ. 



فـ"ديمبيلي المُصاب ذهنياً" تعرّض لوابل ليس بقليل من الانتقادات بعد بدايته المهزوزة مع البلاوغرانا، فهو قبل اي شيء "بديل نيمار" الهارب من ظل ميسي الى باريس، اي انه مُطالب بأن يُنسي الكامب نو فعل الخيانة التاريخية، وبات هذا اللاعب تحديداً يحمل عبء سدّ فراغ الشراكة المنتهية بين "ليو ونيمار". 

ارتدى الشاب الصغير عباءة كبيرة جداً عرقلته مرتين، وكان يلعب ولا ينظر امامه، البصيرة مع الكرة والبصر مع ردة فعل ميسي على اسلوبه، وكأنه يلعب لينال رضى اللاعب وليس من أجل الفريق. الحمل الزائد لم يكن في عضلة ساقه بل في ذهنه الطريّ. 



تابعوا صفحة الكرة السعودية على انستغرام


غاب ميسي في كأس كتلونيا وفي مباراة ملقا (الفريق الذي شهد على خسارة برشلونة الأخيرة في الليغا منذ الموسم الفائت) فكان ديمبيلي في الموعد، لم يُشاهد ميسي في جواره، لم يتلعثم في خطواته وتحرّكاته ولم يقع رهينة "إرضاء الرئيس" فكان ما كان: تمريرة حاسمة لهدف فيليب كوتينيو، 6 مراوغات ناجحة، نسبة تمريرات ناجحة وصلت الى 78% و3 تسديدات على المرمى وقدرة استثنائية على الاختراق من العمق وخلق حالة بلبلة كتلونية جديدة في صفوف الخصوم. 


هل نقول ان المشكلة في الشراكة بين ميسي وديمبيلي؟ أكيد كلا، بل المشكلة الحقيقة في عدم نضوج ديمبيلي وفي ذلك "الحلم الذي حققه"، عليه ان يعي بأن التوقيع تم منذ أشهر وهو اليوم امام مسؤولية كُبرى، فالهدف لم يكن الانتقال فقط الى برشلونة بل اللعب في صفوفه بأفضل طريقة ممكنة. هل ملقا كانت البداية الحقيقية؟ هذه المباراة تحديداً أثبتت أن توليفة 4-3-3 ما زالت ناجحة مع برشلونة بوجود هذا اللاعب وعلى فالفيردي مهمة كبيرة لدمج كوتينيو ودميبيلي تكتيكياً وذهنياً مع "فكرة وجود ميسي"، فجميعنا يذكر ان هناك من هو اهم من ديمبيلي لم يستطع تحمّل عبء وجود ميسي.  



إختبار تشيلسي

في غياب اندريس انيستا وأهمية تسجيل برشلونة لهدف دون تلقي آخر يريد فالفيردي لاعب بقدرات خرق الخطوط المتكتلة لتشيلسي وضربها بالاضافة الى التحرّك المزعج الذي من شأنه ان يُخلخل اللاعبين ويخلق مساحة لميسي وسواريز. في الكامب نو سيحين موعد ديمبيلي الصحيح وسنرى ما اذا كانت انطلاقته الحقيقية كانت أمام ملقا ام ان الخجل ما زال يُحاصره كلما اقترب منه ميسي. 

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

2 تعليقان

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
hitham735524

hitham735524

14 آذار 2018 الساعة 07:15

اليوم مباره القمة

abomajd

abomajd

13 آذار 2018 الساعة 14:12

اي طولي بالك يا حجّة دينا لسا ما صرلو بالقصر من مبارح العصر ...... والله كتر الفزلكة مرض .....

تيكي تاكا: ديمبيلي.. و"الخروج من ظلّ ميسي"

إقرأ الآن

صفقة الزمالك المفاجئة تستلهم روح الأهلي.. من البطل هذه المرة؟

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج