آراء

كرة وباستا: أنا جيجي بوفون.. طفلٌ لديه حلم.. وسيتحقق!

نشر في الإثنين 21 أيار 2018 18:47

لو كنت مكان إدارة باريس سان جيرمان لتعاقدت مع بوفون فورًا.. الفريق لديه مقومات تأهله للفوز بدوري الأبطال لكن غرف الملابس مفككة ويفتقد قائدا، ولديهم حارس مرمى أقل من مستوى البقية.

أنا جيجي بوفون، كنت في الطريق لأصبح لاعب وسط متميزًا، ثم شاهدت الكاميروني توماس نكونو في كأس العالم 1990 فأثار عاطفتي، وأنا معتاد أن أتبع قلبي حيث يشير، بسبب نكونو حوّلت مساري، فأصبحت –ببساطة- أفضل حارس مرمى في التاريخ! 

أنا طفل كبير، عمري الآن وصل إلى 40، كنت أظن أن مسيرتي كلاعب محترف قد انتهت، سمعت الكثير من الانتقادات لأن سرعة حركتي لم تعد كما كانت، ولوهلة صدقت أني لم أعد الأفضل.

مع الوقت بدأت أنظر بعين المحايد، هنا أشاهد الصغير الموهوب جيجيو دوناروما يخطئ مرة وأخرى وثالثة، الصحافة تقول إن سعره 100 مليون يورو! في إنجلترا لا أحد أقوى من دايفيد دي خيا لكن خطأه تسبب في إقصاء مانشستر يونايتد من دوري الأبطال..

 عرفت السبب: إنهم يطالبونني بالاعتزال ليس لأنني أخطأت للمرة الأولى هذا الموسم، بل لأنهم يعتقدون أنني عجوز.. لكني مجرد طفل، لا زلت طفلا ولدي أحلامي.

كأس العالم في أسعد لحظاته.. بين يدي بوفون مع قبلة.. 2006



نسيت أن أخبركم، لقد فزت بكل الألقاب تقريبا، أنا حامل الرقم القياسي في التتويج بالاسكوديتو، بطل كأس العالم، بطل الدوري الاوروبي، لكني حلمي بالفوز بالتشامبيونزليغ يأبى أن يتحقق!


والآن، أنا في ورطة، أخبرت إدارة يوفنتوس بأن هذا هو موسمي الأخير، وعليه تعاقدوا مع حارس آخر مع وعد بأنه سيكون أساسيا بعد عام، مرّ هذا العام وأنا لازلت متمسكا بتحقيق هدفي.. مع ذلك لا يمكن أن أخلف وعدي.

قبل أيام لعبت مباراتي الأخيرة للفريق الذي ارتديت قميصه 17 عاما، كنت قد عزمت على عدم ذرف الدموع مهما كلف الأمر، لكنني فشلت، في الحقيقة دائما ما أفشل في كتمان مشاعري!

بوفون يودع جماهير يوفنتوس



أسمع أنه لا يجب أن أخوض تجربة أخرى، الكل يحاصرني بأن عليّ الاعتزال وعدم الانتقال إلى فريق آخر، لماذا؟ لأنني قد أترك صورة سيئة.. لكني أعرف قدراتي جيدا، ويوفنتوس الذي لعبت له في السيريا بي كنت أفكر في مغادرته عام 2008 بعد إصابتي في الظهر.. تلك الإصابة التي أثرت على سرعتي بالقفز حقًا لكنني هزمتها كما سأهزم الزمن.



اقرأ أيضًا: كرة وباستا: كرة القدم تبكي.. وداعًا فرانشيسكو توتي



خضت معارك صعبة؛ ملاحقة قانونية لتزوير شهادة المدرسة الثانوية، اتهامات بالمراهنة على مباريات، وعقوبة تأديبية بسبب عبارة "فاشية" لم أفهم معناها بشكل صحيح!

الآن أنا أنوي خوض معركة أخرى أكثر شراسة، سأجرب أن ألعب لفريق أوروبي كبير، لديّ حلم ولن أستسلم أبدًا.. ولدى كل كبار أوروبا فرصة أيام معدودة لخطب ودي وإعطائي ضمانات وعرضا كبيرا.. إذا حدث ذلك فسأنتقل، ولا يمكن لومي.. أنا عملاق.. بطل.. وسأحقق حلمي.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
كرة وباستا: أنا جيجي بوفون.. طفلٌ لديه حلم.. وسيتحقق!

إقرأ الآن

فالفيردي يقتل أفضل نسخة من ليونيل ميسي

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج