كأس العالم

أيسلندا..البركان الخامد يستيقظ

نشر في الأربعاء 13 حزيران 2018 16:03

أيسلندا تفتح الطريق أمام بوابة الجحيم لإطلاق حممها البركانية..فمن سيكون الضيف الأول في حفل الشواء؟

لا أحد يجرؤ على الوقوف أمام بوابة الجحيم في أيسلندا..من يحاول الاقتراب..فإنه لن يعود مرة أخرى إلى الحياة..هكذا تطلق السلطات هناك التحذيرات المستمرة بضرورة الابتعاد عن البركان المشهور بأسم "بوابة الجحيم"

وبينما تتأثر الشعوب بالبيئة المحيطة بها فقد أصبحت أيسلندا مثل البركان الذي يصعب إيقافه..لقد وصلت إلى مونديال روسيا..إنها المرة الأولى التي تصل إليها البلاد إلى كأس العالم..لقد عرف الجمهور الطريق إلى المحافل الدولية أخيرا.

ومثلما كان مونديال روسيا أول عهد لأيسلندا بكأس العالم فإنها أيضا تأهلت إلى نسخة اليورو الماضية في فرنسا لأول مرة أيضا..وبلغت دور الثمانية وفي طريقها تعادلت مع البرتغال "بطل تلك النسخة" وأخرجت إنجلترا من دور الـ 16 وقاومت فرنسا ولكنها خرجت أمام المستضيف.



ثورة بركان أيسلندا يجعلها تتطلع إلى الوصول بعيدا ولكن مجموعتها التي تضم كل من الأرجنتين وكرواتيا ونيجيريا تضع الفريق الأزرق أمام معادلة صعبة فيجب عليه أن يقف أمام الأساطير كي يثبت جدارته.

وإذا كان جمهور أيسلندا شغوفا بمتابعة المونديال فإن سفيرة البلاد " بيرجليند أجايرسدوتير" في روسيا طلبت ضرورة توفير تذاكر لـ 20% من الشعب كي يذهب لمساندة الفريق..في الوقت الذي بلغ عدد السكان 330 ألف نسمة فقط..ولكن لا مانع أن يغادر خمس الشعب وراء منتخب البراكين إلى الدب الروسي لدعم البلاد.


وتملك أيسلندا مجموعة من الأسماء مثل كيفلي سيجوردسون لاعب إيفرتون الذي قاوم الإصابة التي تعرض لها مع فريقه إضافة إلى يوهان جودموندسون لاعب بيرنلي بينما يقود الدفة الفنية المدرب الوطني هايمير هالجيرسون.



وطلب هالجيرسون من ميسي مازحا بأن يسترخي في المباراة الأولى له في المونديال وهي المباراة التي ستواجه فيها أيسلندا التانجو..فيبدو ان هناك إدراك بقينة ميسي نجم الأرجنتين وقدرته على صناعة الفارق.

والغريب أن ايسلندا ليست المنتخب الوحيد الذي يتأهل إلى المونديال لأول مرة في النسخة الروسية بل انضم إليه منتخب بنما الذي كان حجزه لمقعد في قطار المونديال مفاجأة من العيار الثقيل.



أقرا أيضا : المغرب تخسر إستضافة كأس العالم 2026 لمصلحة أميركا الشمالية



ووقعت بنما في مجموعة تضم كل من بلجيكا وتونس وإنجلترا وهو بمثابة اختبار صعب لأبناء البلاد المشهورين بامتلاك قناة تحمل اسم الدولة هناك..ورغم أن الفريق يمتلك الكثير من الأسماء الشابة فإن حداثة خبراته الدولية تضعه دائما ضمن مخاطر الخروج المبكر من سباق مونديال روسيا.


مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
أيسلندا..البركان الخامد يستيقظ

إقرأ الآن

محمد نصر: لن أرد على شلبي حفاظًا على سنوات العمل معًا

  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج