آراء

من وحي كارثة رادس.. الأشباح الحمر واجهوا الترجي بتونس

نشر في الإثنين 12 تشرين الثاني 2018 15:19

الأهلي يحتاج لتدخل عاجل من قبل محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء، وإلا سيحدث ما لا تحمد عقباه في المنافسات المقبلة


يخطئ من يظن أن خسارة الأهلي لنهائي دوري أبطال أفريقيا على يد فريق الترجي الرياضي التونسي سيتوقف عند كونه خسارة مباراة أو نهائي. 

لن يتوقف الأمر عند خسارة تاريخية بثلاثية نظيفة، أو فك عقدة ملعب رادس بواسطة أبناء باب سويقة، أو الإهانة بالسيطرة لعبا وأداء ونتيجة داخل أرضية الميدان.

فبعد الذي شاهدناه بأعيننا يحدث داخل أرضية ملعب رادس الأولمبي، فإن القادم للفريق الأحمر يبدو أنه سيكون أسوأ كثيرا من كارثة الخسارة بثلاثية نظيفة، وخسارة حلم تحقيق البطولة للمرة التاسعة في تاريخه.

اقرأ أيضا...عقوبات نارية من "الأعلى للإعلام" ضد رضا عبد العال و"الزمالك اليوم"





أين ذهبت روح الفانلة الحمراء؟ أهؤلاء الذين تواجدوا في الملعب هم لاعبي الفريق الأحمر؟ أم أشباحا توجهوا لملعب رادس لخوض مباراة تحت شعار التمثيل المشرف؟

قد يتقبل جمهور الأهلي خسارة أي لقب أو مباراة حال تواجد عزيمة وروح وإصرار من قبل اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، كل على قدر إمكانياته الفنية يقدم كل ما أوتى من قوة، ويزيد من قوته بالحماس والقتال.

ولكن من هؤلاء الذي رأيناهم؟ رجال الأهلي الذين حققوا اللقب مرتين في قلب رادس؟ رجال الأهلي الذين حققوا لقب كأس الكونفدرالية أمام سيوي سبور الإيفواري في الدقيقة 94 برأسية متعب القاتلة؟ بالطبع لا.

أن يقدم الفريق مباراة مثل هذه في نهائي البطولة الأقوى للأندية داخل القارة الأفريقية، فإنه يعد مؤشرا غاية في الخطورة، يعبر عن مدى تدهور الحال الذي وصل إليه الفريق، ومدى سوء المرحلة المقبلة على مستوى المشاركات المحلية والقارية إذا استمر الوضع كما هو عليه.

فسيكون توديع البطولة العربية للأندية "كأس زايدط على حساب فريق الوصل الإماراتي قريبا للغاية، ومن بعده ربما لا يستطع المارد الأحمر تخطي موقعة بيراميدز ببطولة كأس مصر.

أما عن مؤجلات الدوري فحدث ولا حرج، ففي ظل نتائج طيبة للغاية للفريق الأبيض هذا الموسم، وكم هائل من المؤجلات للأهلي ستسبب ضغط مبارياته، فإن عدم القدرة على الحفاظ على اللقب ربما يكون ليس صدمة على عشاق الأحمر.

أما عن البطولة الأفريقية بنسختها المقبلة الاستثنائية، فإذا لم ينجح الأحمر في تدعيم صفوفه عاجلا بلاعبين أصحاب خبرات، ومن العيار الثقيل، فإنه لن يتخطى دور المجموعات، وسيحقق نتائج هزيلة.

الأمور يبدو أنها خرجن عن نصابها، في ظل كوكبة من اللاعبين تعودوا على مذاق المركز الثاني قاريا، ونسوا أن المركز الأول ومنصات التتويج قرارا وليس اختيارا بالنسبة لجماهير الأهلي طيلة تاريخهم إلا لو هناك ظروف قهرية حالت بينهم وبينها.

وسيكون بداية مرحلة التغيير، بالاستغناء عن القديم قبل البحث عن الجديد، بمعنى أن يقوم محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة الأهلي بمشاورة الجهاز الفني ومجلس الإدارة، وتحديد اللاعبين الواجب رحيلهم عن القلعة الحمراء حتى لو مجانا، بعدما أثبتوا فشلهم في أكثر من مناسبة، وصار تواجدهم عبئا ثقيلا على قلوب جماهير الأهلي.



اقرأ أيضا....أرشيف اليورو: الأهلى ملك إفريقيا بعد غياب "4" سنوات



أما عن إبرام الصفقات، فكفاكم افكارا عفا عليها الزمن بالتعاقد مع لاعبين من الدرجة الثانية والثالثة أملا في تألقهم، ولكم في صفقات 2004-2005 عبرة وعظة، عندما قام حسن حمدي رئيس الأهلي حينها بإبرام صفقات نارية وجلب للفريق الأحمر صفقات رنانة قادت الأهلي لسنوات ربما هي الأعظم على مدار تاريخه محليا وقاريا، وكان الحصول على نقطة تعادل أمام الأحمر أو حتى الخسارة بفارق قليل من الأهداف كفيلا بفرحة المنافسين داخل مصر وخارجها مهما كانت الزروف التحكيمية، ومهما كانت الظروف الجماهيرية، أو حتى بيانات الكاف التي تحجج بها مسئولو الأهلي بأنها أضاعت البطولة.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

0 تعليق

أضف تعليقك
جاري التحميل...
لقد تمّ إرسال تعليقك.
لقد حصل خطأ ما. الرجاء المحاولة لاحقًا.
من وحي كارثة رادس.. الأشباح الحمر واجهوا الترجي بتونس

إقرأ الآن

رسميًا: نيمار يوقع على عقود البقاء في باريس سان جيرمان!

Website By
  • تفضيلات مقترحة
  • تفضيلاتي

حمّل الصورة المفضلة لديك

تابع أيضاً
تسجيل الخروج